أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني في قبضة الاحتلال.. أعلى حصيلة منذ انتفاضة الأقصى

كشفت مؤسسات معنية بشؤون الأسرى الفلسطينيين، اليوم، عن تصاعد لافت في أعداد المعتقلين داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث بلغ عددهم حتى مطلع يوليو الجاري نحو 10,800 أسير، في أعلى حصيلة تُسجل منذ اندلاع الانتفاضة الثانية في عام 2000، بحسب بيانات موثقة صادرة عن المؤسسات.
وأوضح البيان أن هذا الرقم لا يشمل مئات المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال، لا سيما من قطاع غزة، ما يعني أن العدد الفعلي قد يكون أعلى بكثير.
وتوزعت الإحصائيات على عدة فئات، من بينها 50 أسيرة، بينهن اثنتان من غزة، إضافة إلى أكثر من 450 طفلًا قاصرًا لا يزالون يقبعون خلف القضبان في ظروف قاسية.
كما بلغ عدد المعتقلين الإداريين أي المحتجزين دون توجيه تهم أو محاكمات — 3,629 معتقلاً، في سابقة تعد الأعلى من نوعها، متجاوزة حتى أعداد المحكومين والموقوفين.
وسجّلت المؤسسات أيضًا 2,454 أسيرًا تم تصنيفهم من قبل سلطات الاحتلال تحت مسمى “مقاتلين غير شرعيين”، وهو تصنيف يُستخدم لحرمان الأسرى من حقوقهم القانونية والإنسانية.
وأكدت أن هذا الرقم لا يشمل العديد من أسرى قطاع غزة المحتجزين في معسكرات معزولة، ضمن حملة الاعتقالات العنيفة التي ترافقت مع حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال منذ أشهر.
وفي ظل هذا التصعيد، يتواصل القمع الإسرائيلي على امتداد الأراضي الفلسطينية المحتلة من الضفة الغربية إلى القدس وقطاع غزة وسط ارتكاب فظائع وانتهاكات جسيمة، قالت عنها مؤسسات وهيئات دولية وأممية إنها ترقى إلى جرائم حرب، تستوجب الملاحقة القضائية والمحاسبة أمام محكمة العدل الدولية.