تكساس تواجه كارثة إنسانية بعد الفيضانات: 109 قتلى ومئات المفقودين

تعيش ولاية تكساس الأمريكية واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخها الحديث، بعد أن أودت الفيضانات العنيفة بحياة 109 أشخاص، في حين لا يزال 161 آخرون في عداد المفقودين، من بينهم أطفال شاركوا في مخيم صيفي وموظف مرافق لهم.
وفي تصريحات للصحفيين، أشار حاكم الولاية، جريج أبوت، إلى أن عدد الضحايا مرشح للارتفاع، مؤكدًا أن فرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث تحت ظروف صعبة.
من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه زيارة المناطق المتضررة يوم 11 يوليو، لمتابعة جهود الإغاثة ميدانيًا، بعد أن كان قد أصدر قرارًا بإعلان حالة الطوارئ في مقاطعة كير بتاريخ 6 يوليو، مؤكدًا التزام الحكومة الفيدرالية بتقديم الدعم الكامل للسلطات المحلية.
وتعيد هذه الكارثة إلى الأذهان فيضانات سبتمبر 2024 التي خلفت أكثر من 230 قتيلًا في ولايات الجنوب الشرقي، ما يسلط الضوء على تكرار الظواهر المناخية المتطرفة في الولايات المتحدة.
وبينما انتقد بعض السكان والمسؤولين المحليين غياب التحذيرات المبكرة، أفاد البيت الأبيض بأن هيئة الأرصاد الجوية قامت بإصدار الإنذارات في الوقت المناسب، داعية المواطنين إلى الالتزام بإرشادات السلامة لتفادي المزيد من الخسائر.