تدريبات جوية مشتركة بين سيول وطوكيو وواشنطن بمشاركة قاذفة استراتيجية

نفذت كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة، اليوم، تدريبات جوية مشتركة فوق المياه الدولية المحيطة بشبه الجزيرة الكورية، في استعراض عسكري لافت يعكس تصاعد التوترات في المنطقة، وسط تهديدات متزايدة من بيونغ يانغ.
وشهدت المناورات مشاركة قاذفة أمريكية استراتيجية من طراز B-52H، والتي تعتبر أحد أذرع الردع النووي الأمريكية، رافقتها مقاتلات تابعة لسلاح الجو الكوري الجنوبي والياباني، في خطوة تهدف إلى تعزيز الجاهزية الدفاعية وتوسيع نطاق التنسيق العسكري بين الدول الثلاث.
وفي بيان رسمي، أوضحت وزارة الدفاع في سيول أن هذه المناورات تمثل أول ظهور لطائرة B-52H هذا العام في الأجواء الكورية، مشيرة إلى أن هدف العملية يتمثل في “تعزيز الردع المشترك في مواجهة التهديدات النووية والصاروخية المتنامية من كوريا الشمالية”.
بالتزامن مع المناورات، عقد وزراء دفاع الدول الثلاث اجتماعًا سنويًا في العاصمة الكورية الجنوبية، أكدوا خلاله التزامهم بتوسيع نطاق التعاون الأمني لمواجهة التحديات في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، إضافة إلى تهديدات أخرى عابرة للمنطقة.
وتأتي هذه التحركات بعد أقل من شهر على مناورات جوية مماثلة جرت في 18 يونيو الماضي، لتكون الأولى من نوعها منذ تولي حكومة لي جيه ميونغ السلطة في كوريا الجنوبية، ما يعكس تحولًا واضحًا نحو تعزيز التحالفات العسكرية في مواجهة التهديدات الإقليمية المتزايدة.