دولي

جيش العدل السني يهاجم محكمة طائفية في إيران

في رد فعل جديد للغضب البلوشي ضد السياسات الإيرانية الطائفية، شنّ مسلحون “جيش العدل” السنية، السبت، هجومًا استهدف محكمة في مدينة زاهدان، عاصمة إقليم سستان وبلوشستان، ما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل، بينهم ثلاثة من منفذي الهجوم، وإصابة 22 آخرين بجروح متفاوتة.

وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن دوي إطلاق نار وانفجارات سُمع في محيط مبنى المحكمة، وسط تقارير تفيد بمشاركة فدائي في الهجوم.

وأعلنت جماعة “جيش العدل” مسؤوليتها عن العملية، ووصفتها بأنها رد على “الظلم الطائفي الممنهج” الذي تمارسه طهران بحق أبناء المكون السني، وتحديدًا البلوش.

من جهتها، ذكرت منظمة “حال وش” الحقوقية أن المهاجمين اقتحموا غرف القضاة، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف موظفي المحكمة وأفراد الأمن، مشيرة إلى أن المستشفيات استقبلت عددًا من المصابين.

ويُعد إقليم سستان وبلوشستان، الواقع جنوب شرقي إيران قرب الحدود مع باكستان وأفغانستان، بؤرة توتر دائمة بسبب التمييز السياسي والتهميش الاقتصادي الذي يعاني منه السكان البلوش، وغالبيتهم من السنة.

وتشهد المنطقة من حين لآخر عمليات وهجمات تنفذها جماعات معارضة تتهم النظام الإيراني بممارسة سياسات قمع طائفية، وتطالب بمزيد من الحقوق والاستقلال الذاتي.