القاهرة تجدد التأكيد: لا مساومة على حقوق الفلسطينيين والتهجير خط أحمر

جددت مصر، على لسان وزير خارجيتها بدر عبد العاطي، رفضها القاطع لما وصفته بسياسة التجويع والإبادة التي تمارسها إسرائيل بحق المدنيين في قطاع غزة، مؤكدة موقفها الثابت ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية عبر التهجير القسري.
وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره اليوناني جورجوس جيرابيتريتيس في أثينا، شدد عبد العاطي على أن هذه الممارسات الإسرائيلية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، مضيفاً أن القاهرة ترى في أي مسعى لفرض التهجير “خطاً أحمر” لا يمكن تجاوزه، لا من قبل مصر ولا الأردن.
وأكد الوزير المصري أن بلاده ترفض تماماً تحويل معاناة الفلسطينيين إلى أداة ضغط سياسي، محذراً من تداعيات استمرار التصعيد الإسرائيلي على استقرار المنطقة بأكملها، ومشيراً إلى أن مصر لن تقبل تحت أي ظرف بترحيل الفلسطينيين من أراضيهم.
ويأتي هذا الموقف بعد تصريحات للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء قال فيها إن العمليات العسكرية في غزة تجاوزت أهدافها المعلنة، لتتحول إلى حرب شاملة تستهدف المدنيين بهدف تصفية القضية الفلسطينية.
وأضاف أن سكان القطاع يتعرضون لإبادة ممنهجة، معتبراً أن الوضع الإنساني يستخدم وسيلة للابتزاز والمساومة السياسية.
الموقف المصري الرافض لتغيير التركيبة السكانية في غزة يعكس التزاماً راسخاً بالقضية الفلسطينية، ورفضاً قاطعاً لأي محاولات لإعادة رسم خريطة المنطقة على حساب حقوق الشعب الفلسطيني.