وزير لبناني يؤكد: لا تراجع عن قرار حصر السلاح بيد الدولة رغم اعتراض حزب الله

أكد وزير المهجرين اللبناني كمال شحادة، الأربعاء، تمسك الحكومة اللبنانية بقرار حصر السلاح بيد الدولة، مشددًا على أنه “لا عودة إلى الوراء”، رغم التصعيد من جانب حزب الله وحركة أمل.
وأوضح شحادة في تصريحات لقناة “العربية/الحدث” أن القرار يهدف إلى تأمين مستقبل لبنان، لافتًا إلى أن “اللبنانيين باتوا مجمعين على أن السلاح بأيدي المليشيات يُهدد أمن البلاد”. مضيفا أن حزب الله وحركة أمل “يواجهان اليوم معظم اللبنانيين” بسبب تمسكهما بمنطق السلاح خارج الدولة.
تصريحات الوزير جاءت ردًا على بيان شديد اللهجة أصدره حزب الله، اعتبر فيه أن تكليف الجيش بوضع خطة لحصر السلاح قبل نهاية العام هو “خطيئة كبرى”، متهمًا الحكومة بالخضوع لإملاءات المبعوث الأميركي توم براك.
وفي حين أعلن حزب الله وحركة أمل رفضهما للقرار وغادر وزراؤهما جلسة الحكومة، أصر شحادة على أن القرار لن يُسقط سيادة لبنان، بل يعيدها، داعيًا جميع اللبنانيين إلى الالتفاف حول المؤسسة العسكرية.
من جهته، عبّر عدد من حلفاء حزب الله، أبرزهم التيار الوطني الحر وتيار المردة، عن دعمهم الصريح لحصر السلاح بيد الدولة، في تحول سياسي لافت