تحذيرات فلسطينية من مخطط لتقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً بعد استفزازات جديدة

استنكرت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم، قصف الاحتلال الإسرائيلي لمجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، مؤكدة أن ما جرى يمثل “جريمة حرب” و”جريمة ضد الإنسانية”.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بتحويل المواقف الرافضة للعدوان إلى خطوات عملية وملزمة، أبرزها إرسال قوة أممية لحماية المدنيين، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية بشكل دائم إلى القطاع، استناداً إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.
وأوضحت أن استهداف الطواقم الطبية والإغاثية والصحفية داخل المستشفى يأتي ضمن سياسة إسرائيلية ممنهجة تقوم على الإبادة والتهجير والتجويع وضم الأراضي، في محاولة للتغطية على جرائم الحرب المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
كما دعت الخارجية الفلسطينية الأمم المتحدة والدول المؤثرة إلى التحرك العاجل لحماية المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ووقف الممارسات الإسرائيلية الأحادية وغير القانونية.
ونبّهت إلى خطورة ما وصفته بـ”النفخ في البوق داخل المسجد الأقصى”، معتبرة ذلك امتداداً لطقوس يؤديها المستوطنون بهدف تغيير الوضع القائم، وتهيئة الأرضية لتقسيم المسجد زمانياً ثم مكانياً، في انتهاك واضح للقانون الدولي ولقرارات اليونسكو واتفاقيات جنيف.