الرئاسة الفلسطينية تستنكر قرار واشنطن بعدم منح تأشيرات للوفد المشارك في الجمعية العامة للأمم المتحدة

أبدت الرئاسة الفلسطينية دهشتها واستغرابها من قرار وزارة الخارجية الأميركية الذي يقضي بعدم منح التأشيرات للوفد الفلسطيني المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في سبتمبر المقبل.
وأكدت الرئاسة أن هذا الإجراء يتعارض مع القانون الدولي و”اتفاقية المقر”، خاصة وأن فلسطين تتمتع بوضع عضو مراقب في الأمم المتحدة.
وطالبت الرئاسة الإدارة الأميركية بإعادة النظر في هذا القرار والسماح للوفد الفلسطيني بحضور الاجتماعات، مشددة على التزامها بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وواجباتها تجاه جهود السلام، كما ورد في رسالة الرئيس محمود عباس إلى زعماء العالم، من بينهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت يوم الجمعة أنها لن تصدر تأشيرات لمسؤولين فلسطينيين لحضور الجمعية العامة، مشيرةً إلى أن وزير الخارجية ماركو روبيو اتخذ قرارًا بإلغاء التأشيرات لأعضاء منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية قبل انعقاد الاجتماعات.
وفي المقابل، رحب وزير الخارجية الإسرائيلي بالقرار، واصفًا إياه بـ”المبادرة الشجاعة”، وقال جدعون ساعر عبر منصة “إكس” إن الخطوة تأتي لمحاسبة السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير على دعم الإرهاب والتحريض على الكراهية، و”محاولاتهما شن حرب قضائية ضد إسرائيل”.