دولي

الرئيس السوري يكشف عن مساعي إسرائيل لتقسيم بلاده

كشف الرئيس السوري أحمد الشرع، في تصريحات صحافية اليوم الجمعة، أن إسرائيل سعت إلى تحويل سوريا إلى ساحة صراع بينها وبين إيران وتصفية حسابات إقليمية، في إطار مخطط أوسع لتقسيم البلاد.

وأضاف أن بعض سياسات تل أبيب “تعكس حزنها على سقوط النظام السابق”، لافتًا إلى أن بلاده تبحث عن “الهدوء التام” في علاقاتها الخارجية، شرط احترام سيادة سوريا واستقلال قرارها.

وفي سياق متصل، أوضح الشرع أن هناك مفاوضات جارية بشأن اتفاق أمني يعيد إسرائيل إلى ما كانت عليه قبل 8 ديسمبر، مشددًا على أن التوازن في نقل الحقائق للرأي العام جزء أساسي من صيانة الاستقرار، في إشارة إلى أن التعتيم الإعلامي غالبًا ما يُستخدم لإخفاء حقائق الصراع على الأرض.

كما تطرق الرئيس السوري إلى الروابط التاريخية مع موسكو، قائلاً: “ورثنا علاقات وثيقة مع روسيا يجب الحفاظ عليها”، مبينًا أن الانسحاب الروسي من حماة في معركة التحرير جاء بناءً على تفاهمات مسبقة.

وأشار أيضًا إلى أن واشنطن “لديها رغبة بالاستثمار في الداخل السوري”، مؤكداً أن التعاون السياسي والعسكري مع الولايات المتحدة قيد النقاش لترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجاءت تصريحات الشرع بعد استقباله في قصر الشعب بدمشق، رفقة عقيلته لطيفة الدروبي، قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر، وزوجته، إلى جانب المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك، حيث ناقش الجانبان آفاق التعاون الثنائي.