إسرائيل تستغل أسلوب المناورة بـ”الرهائن” لمسح غزة من الوجود

تصاعدت التهديدات الإسرائيلية ضد قطاع غزة، في وقت تتعامل فيه تل أبيب مع ملف الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس كورقة ضغط للمضي قدماً في توسيع عمليتها العسكرية، وسط تحذيرات دولية من كارثة إنسانية في القطاع المدمر.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية، الأربعاء، إن إسرائيل أبلغت واشنطن رسمياً نيتها تعميق العملية العسكرية في غزة، مؤكدة في الوقت ذاته أنه “لا حظوظ لصفقة” مع حماس في الوقت الراهن.
ويأتي ذلك بينما يزور الوزير الإسرائيلي رون ديرمر لندن للقاء مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، في إطار محاولات لاستئناف المفاوضات حول صفقة تبادل شاملة، بحضور مسؤولين قطريين يسعون لإعادة الدوحة إلى دور الوساطة بعد الأزمة الأخيرة.
في السياق، صرّح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن بلاده ستصعّد عملياتها إذا لم تستجب حماس لشروطها، قائلاً: “إذا لم تُفرج حماس عن المختطفين وتتجرد من سلاحها، فإن غزة ستُدمّر وتتحول إلى نصب تذكاري لمرتكبي الاغتصاب والقتل من حماس”.حد قوله.
ومع تكثيف القصف وتوسيع العمليات البرية، أعلن الجيش الإسرائيلي إقامة “مسار انتقال مؤقت” لخروج سكان غزة من المدينة، ما يثير المخاوف من مخطط إفراغ ممنهج للقطاع تحت غطاء ملف الرهائن.