دولي

مطالبات أمريكية بإقالة ترامب من منصبة

وكالات ـ حظيت عريضة تطالب بإقالة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب من منصبه بتوقيع ما يزيد على 230 ألف شخص، جراء اقتحام أنصاره مبني الكونغرس (الكابيتول)، الأربعاء، خلال جلسة للتصديق على فوز الرئيس المنتخب جو بايدن، وفقاً لمجلة «نيوزويك» الأمريكية.

وذكرت المجلة، أن العريضة التي أطلقها موقع MoveOn الإلكتروني اتهمت ترامب بـ«مواصلة نشر نظريات المؤامرة حول التصويت والانتخابات بلا هوادة، والعمل بنشاط على التلاعب بنتائج الانتخابات».

وتابعت أن «تحريض ترامب على ما أحدثه الغوغاء من أنصاره في الكونغرس هو أحدث حلقة في سلسلة من الإهانات والاعتداءات على ديمقراطيتنا».

ولفتت المجلة الأمريكية إلى أن العريضة موجهة إلى مجلس النواب ومجلس الشيوخ وإدارة ترامب، وأنها تهدف إلى الحصول على 300 ألف توقيع قبل إرسالها.

وتزامن تدشين العريضة مع مطالبة المشرعون لمايك بنس، نائب ترامب، باستخدام التعديل الـ25 من الدستور الذي يسمح لنائب الرئيس وأغلبية أعضاء الإدارة بتحديد ما إذا كان الرئيس لم يعد لائقاً للقيام بواجباته ثم يقدمون قرارهم للكونغرس، وبعدها يتولي بنس مهام الرئيس حتى يتم تنصيب بايدن في 20 يناير (كانون الثاني).

وكانت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي دعت، الخميس، إلى تنحية ترامب، معتبرة أنه «شخص خطير للغاية، وينبغي ألا يستمرّ في منصبه».

وكشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية لاحقاً، عن أن مايك بنس، يُعارض اللجوء إلى التعديل الخامس والعشرين للدستور لإجبار ترامب على التنحّي عن منصبه، وفي حين لم يتحدّث بنس علناً عن إمكان اللجوء إلى هذا التعديل الذي لم يسبق استخدامه في تاريخ الولايات المتحدة، نقلت الصحيفة عن مصدر مقرّب من بنس قوله، إن نائب الرئيس يُعارض هذه الخطوة الراديكالية.

وقالت الصحيفة، إن موقف بنس هذا مدعوم من العديد من الوزراء الذين سيكون تأييدهم ضرورياً لتنفيذ التعديل الخامس والعشرين، مشيرة إلى أن هؤلاء المسؤولين «يرون أن إجراءً كهذا من شأنه أن يزيد من الفوضى الحالية في واشنطن» بدلاً من حلحلتها.