وثيقة شرم الشيخ تضع أسس تعاون إقليمي يقوم على الاحترام المتبادل

شددت وثيقة شرم الشيخ على الالتزام بتحقيق رؤية شاملة للسلام في الشرق الأوسط، مؤكدة المضي في بناء واقع إقليمي قائم على الأمن والازدهار المشترك، والترحيب بإطلاق ترتيبات سلام مستدامة في قطاع غزة.
ووقع على الوثيقة خلال قمة السلام في شرم الشيخ كل من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في خطوة وُصفت بأنها دفعة جديدة نحو تسوية شاملة للصراع في المنطقة.
ونصت الوثيقة على الدعوة إلى التسامح والاحترام المتبادل وتكافؤ الفرص بين جميع الأفراد، مع التأكيد على أن الشرق الأوسط يجب أن يكون مكاناً تتوافر فيه مقومات السلام والأمن والرخاء الاقتصادي، بعيداً عن أي تمييز ديني أو عرقي.
كما أكد القادة الموقعون عزمهم على العمل المشترك لتحقيق رؤية السلام والأمن والازدهار، استناداً إلى مبادئ التعاون والمصير المشترك، مشيرين إلى أن التقدم في ترتيبات السلام في غزة والعلاقات الودية بين إسرائيل وجيرانها يمثل خطوة أساسية نحو مستقبل أكثر استقراراً.
واختُتمت الوثيقة بالتعهد بـالعمل الجماعي للحفاظ على هذا الإرث وبناء أسس دائمة للأجيال القادمة كي تنعم بسلام مستدام وازدهار مشترك في المنطقة.