واشنطن تفرض عقوبات جديدة على قطاع النفط الروسي وتدعو موسكو لوقف إطلاق النار

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الأربعاء، فرض عقوبات جديدة على روسيا تستهدف قطاع النفط، في خطوة قالت إنها تهدف إلى زيادة الضغط على موسكو لإنهاء حربها في أوكرانيا.
وأوضحت الوزارة أن العقوبات طالت أكبر شركتين نفطيتين في روسيا، هما “روسنفت” و**”لوك أويل”**، إلى جانب عدد من المؤسسات التابعة لهما.
وأكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في بيان له، أن بلاده مستعدة لاتخاذ مزيد من الإجراءات إذا لزم الأمر، داعيًا روسيا إلى وقف فوري لإطلاق النار، ومشدداً على أهمية تحرك المجتمع الدولي لدعم هذه الجهود.
وقال بيسنت: “نحث حلفاءنا على الانضمام إلينا في هذه العقوبات، فالوقت حان لوقف القتل وإنهاء هذه الحرب العبثية.”
وأضاف أن العقوبات الجديدة تأتي في إطار “الحد من قدرة الكرملين على تمويل آلته الحربية”، مؤكداً دعم وزارته لجهود الإدارة الأميركية في إنهاء الصراع.
وجاء في بيان صادر عن وزارة الخزانة أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية فرض العقوبات الجديدة نتيجة “عدم التزام روسيا الجاد بعملية السلام”، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات “تزيد الضغط على قطاع الطاقة الروسي وتضعف قدرة الكرملين على توليد الإيرادات لدعم حربه واقتصاده المتعثر”.
وفي سياق متصل، أعلنت الرئاسة الدورية الدنماركية للاتحاد الأوروبي أن دول الاتحاد وافقت على الحزمة التاسعة عشرة من العقوبات ضد روسيا، والتي تتضمن حظر واردات الغاز الطبيعي المسال الروسي، ضمن مساعي أوروبا لتقليص اعتمادها على مصادر الطاقة الروسية.