دولي

جولة محادثات جديدة بين الصين وأمريكا في كوالالمبور لخفض التوترات الاقتصادية

انطلقت في العاصمة الماليزية كوالالمبور، اليوم، جولة جديدة من المحادثات بين وفدين من الولايات المتحدة والصين، في خطوة جديدة تهدف إلى خفض حدة التوتر الاقتصادي بين القوتين الأكبر في العالم وإعادة الزخم لمسار الحوار الثنائي المتعثر منذ أشهر.

وذكرت وكالة الأنباء الصينية «شينخوا» أن اللقاء جمع كبار المفاوضين من الجانبين، حيث بحثوا ملفات اقتصادية وتجارية حساسة استناداً إلى التفاهمات التي جرى التوصل إليها بين الرئيسين دونالد ترامب وشي جين بينغ خلال اتصالاتهما الهاتفية هذا العام.

وأوضحت وزارة التجارة الصينية في بيان أن الجانبين ناقشا سبل معالجة الخلافات التجارية وتعزيز التعاون الاقتصادي بما يتماشى مع المصالح المشتركة، مشيرة إلى أن الحوار يأتي تمهيداً لاجتماع مرتقب على مستوى القمة بين قادة البلدين.

وترأس الجانب الصيني نائب رئيس مجلس الدولة هي ليفينغ، بمشاركة نائب وزير التجارة لي تشنغ قانغ ونائب وزير المالية لياو مين، فيما قاد الوفد الأمريكي وزير الخزانة سكوت بيسنت.

ويُتوقع أن تسهم هذه الجولة في تمهيد الطريق للقاء يجمع ترامب وشي على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) المقررة في كوريا الجنوبية يوم الخميس المقبل، وسط آمال بأن تفضي المحادثات إلى تهدئة التوترات وفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين.