الأمم المتحدة: هجمات المستوطنين بالضفة الغربية تجعل حياة الفلسطينيين شبه مستحيلة

حذّر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الاثنين، من أن حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية أصبحت شبه مستحيلة نتيجة الهجمات المتكررة التي ينفذها المستوطنون الإسرائيليون غير الشرعيين.
وأوضح المكتب في بيان له أن هذه الهجمات غالبًا ما تتم بدعم أو مشاركة قوات الاحتلال، ما يؤدي إلى تدمير المنازل والممتلكات وإخافة السكان وإجبارهم على مغادرة أراضيهم، في انتهاك واضح للقانون الدولي.
وأضاف أن هذه الأعمال تعكس السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تثبيت سيطرتها على الضفة الغربية، مما يضع الفلسطينيين أمام خيار صعب يتمثل في ترك منازلهم.
وأشار البيان إلى أن هذه الانتهاكات تأتي في سياق تصاعد حملات التهجير القسري التي تهدف إلى تفريغ مساحات واسعة من الضفة من سكانها الأصليين، بما في ذلك تهجير مجتمعات بدوية كاملة خلال العامين الماضيين.
كما سجل المكتب ارتفاعًا كبيرًا في النشاط الاستيطاني، حيث تم إنشاء 84 بؤرة استيطانية جديدة في العام الماضي مقارنة بأربع بؤر فقط في العام الذي سبقه، في حين بلغ متوسط البؤر السنوي خلال العقد الماضي ثماني بؤر فقط.
ولفت البيان أيضًا إلى تزايد أعمال عنف المستوطنين، إذ تم توثيق 757 هجومًا خلال النصف الأول من عام 2025، معظمها في المنطقة (ج)، التي تشهد تفريغًا متزايدًا للفلسطينيين.