تصعيد إسرائيلي في الضفة الغربية والقدس: إصابات واعتقالات وسط اقتحامات مستمرة

تصاعدت خلال الأيام الأخيرة انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، شملت اقتحامات واسعة وأعمال عنف أسفرت عن إصابات واعتقالات.
وأفادت مصادر محلية، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/، بإصابة أربعة فلسطينيين برصاص الاحتلال في مناطق متفرقة، من بينهم طفلان في قرية “المغير” شمال شرق رام الله، إثر إطلاق النار على مجموعة أطفال.
كما اعتقلت القوات أربعة آخرين في نفس القرية خلال اقتحام منزل.
وفي القدس، أصيب فلسطينيان في بلدة “الرام” شمال المدينة، بينما طاردت القوات الإسرائيلية عدداً من العمال وأطلقت النار عليهم.
كما شملت الاقتحامات عددًا من القرى في نابلس، بينها “قصرة” و”برقة”، بالإضافة إلى مخيمي “عسكر” الجديد والقديم. وفي حادثتين منفصلتين، أطلق مستوطنون النار على قاطفي الزيتون في “حوارة” جنوب نابلس، وأجبرتهم على التوقف عن العمل، فيما فجرت القوات منزلاً في حي الهدف بمدينة جنين.
وتعكس هذه الأحداث تصعيداً مستمراً لقوات الاحتلال في الضفة الغربية، يتضمن مداهمات ليلية، اعتداءً على الممتلكات، واقتحام الأحياء السكنية، وسط تشديد الإجراءات العسكرية على مداخل المدن الفلسطينية.
وتشهد المناطق المحتلة يومياً مواجهات مع قوات الاحتلال والمستوطنين، تشمل اعتقالات وإطلاق رصاص حي ومطاطي، واستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023.