دولي

الأونروا: عامان من الحرب في غزة يفاقمان كارثة إنسانية غير مسبوقة

كشف المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني عن مخاوف جدية من انهيار الخدمات الأساسية التي توفّرها الوكالة للاجئين الفلسطينيين، نتيجة التراجع الحاد في التمويل.

وقال إن الضغوط التي تتعرض لها الأونروا ليست معزولة، بل تأتي ضمن محاولات لإعادة صياغة المسار السياسي المرتبط بمستقبل القضية الفلسطينية والصراع مع إسرائيل.

وخلال عرضه أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أوضح لازاريني أن عامين من التصعيد في غزة خلّفا واقعاً كارثياً، سواء على مستوى الخسائر البشرية أو الصدمات النفسية، لافتاً إلى أن أكثر من 380 من موظفي الوكالة فقدوا حياتهم خلال تلك الفترة.

وأشار المفوض العام إلى أن الأونروا ما تزال تتحمل العبء الأكبر في القطاع الصحي داخل غزة، إذ تقدّم ما يقرب من 40% من خدمات الرعاية الصحية الأولية، ويعتمد عليها مئات الآلاف.

كما تدير برامج تعليمية يستفيد منها أكثر من 40 ألف طالب، بينما يتلقى نحو 300 ألف آخرين دعمها عبر منصات التعلم عن بُعد.

وأضاف لازاريني أن وجود الأونروا في الأراضي الفلسطينية ولبنان وسوريا والأردن يشكّل شريان حياة لملايين اللاجئين، مؤكداً أن الوكالة لعبت عبر عقود دوراً محورياً في دعم التنمية البشرية، وأن استمرار عملها سيكون عنصراً أساسياً في تنفيذ إعلان نيويورك المتعلق بحل القضية الفلسطينية، إلى جانب الخطة الأميركية الخاصة بإنهاء الحرب في غزة.