جامعة الدول العربية تطالب المانحين بتقديم دعم عاجل لفلسطين وتعزيز فرص السلام الإقليمي

دعت جامعة الدول العربية، في بيان لها، مجموعة المانحين إلى تقديم دعم عاجل وفعال للشعب الفلسطيني في ظل الأوضاع الصعبة التي يواجهها حالياً.
وأكد السفير فائد مصطفى، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة في الجامعة، خلال اجتماع مجموعة المانحين الذي عُقد في العاصمة البلجيكية بروكسل، أن هذا الدعم لا يقتصر على كونه واجباً إنسانياً فحسب، بل يشكل أيضاً استثماراً حيوياً في تحقيق الاستقرار الإقليمي وتعزيز فرص السلام في المنطقة.
وأوضح مصطفى أن السلام المنشود في المنطقة لن يتحقق ما لم تتوقف الإجراءات القمعية ضد الفلسطينيين، والضغوط السياسية والاقتصادية التي تُمارس عليهم بشكل مستمر.
وقال في كلمته: “دعم الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة هو موقف مبدئي وأخلاقي، قبل أن يكون سياسياً، إذ يجب أن نؤكد للعالم أن المجتمع الدولي لن يبقى صامتاً أمام محاولات خنق الاقتصاد الفلسطيني وتقويض السلطة الشرعية الفلسطينية.”
وشدد مصطفى على ضرورة أن يُوجه هذا المؤتمر رسالة واضحة للعالم مفادها أن المجتمع الدولي لن يقبل بالسياسات التي تهدف إلى تجريد الحكومة الفلسطينية من مواردها المشروعة، داعياً إلى موقف قوي وموحد من كافة الأطراف لدعم حقوق الفلسطينيين وتعزيز قدرتهم على الصمود في مواجهة التحديات الراهنة.