دولي

واشنطن تعلّق قرارات اللجوء وتوقف التأشيرات بعد هجوم استهدف الحرس الوطني

أقدمت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، على تعليق البتّ في قضايا اللجوء بالكامل، وذلك عقب حادثة إطلاق النار التي استهدفت عنصرين من الحرس الوطني في العاصمة واشنطن.

وذكر جوزيف إدلو، مدير خدمات الهجرة والتجنيس، في رسالة عبر منصة “إكس” أن هذا التجميد سيستمر إلى حين ضمان إجراء عمليات تدقيق موسّعة على ملفات جميع المتقدمين، مشيراً إلى أن حماية المواطنين تأتي في مقدمة أولويات الإدارة.

وفي خطوة منفصلة، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية وقف إصدار التأشيرات لحاملي الجواز الأفغاني بشكل فوري، مؤكدة أن القرار يندرج ضمن إجراءات لتعزيز الأمن القومي.

وجاءت هذه القرارات بعد تصريح للرئيس ترامب، الخميس، كشف فيه عن نيته فرض حظر كامل على الهجرة من دول مصنّفة ضمن “العالم الثالث”، وذلك إثر الهجوم الذي نفّذه رجل أفغاني ضد جنديين قرب البيت الأبيض.

وقال ترامب إنه يسعى لتجميد الهجرة بشكل دائم من تلك الدول، بل ويدرس إلغاء طلبات لجوء وهجرة قُبلت خلال إدارة الرئيس جو بايدن، مع ترحيل من لا يمثلون “إضافة” للولايات المتحدة.

وترافق هذا التوجه مع تصعيد واضح في سياسة الإدارة الحالية تجاه الهجرة وترحيل المهاجرين.

وكان ترامب قد أعلن وفاة الجندية سارة بيكستروم نتيجة الهجوم، فيما لا يزال الجندي الثاني في وضع صحي خطير. وتبيّن أن المهاجم أفغاني وصل الأراضي الأميركية عام 2021 عقب خدمته في الجيش الأميركي بأفغانستان.

كما وجّه إدلو بإعادة فحص بطاقات الإقامة الدائمة الصادرة لمواطنين من أفغانستان و18 دولة أخرى، بينها إيران وهايتي وفنزويلا، في حين تشير الإحصاءات إلى أن 12% من الحاصلين على “الغرين كارد” ينتمون لهذه الدول.

من جانبها، أوضحت وزارة الأمن الداخلي أن قائمة الدول المعنية التي وصفها ترامب بـ”العالم الثالث” تضم 19 دولة، من بينها اليمن وليبيا والصومال والسودان وإريتريا وميانمار وكوبا وغيرها.