دولي

دمشق تؤكد التزامها مكافحة «داعش» بعد ضربات أميركية واسعة في سوريا

أكدت وزارة الخارجية السورية، السبت، التزام دمشق الثابت بمكافحة تنظيم «داعش» ومنع وجود أي ملاذات آمنة له داخل الأراضي السورية، وذلك غداة تنفيذ الولايات المتحدة ضربات عسكرية واسعة النطاق استهدفت عشرات المواقع التابعة للتنظيم في وسط وشرق سوريا.

ودعت دمشق واشنطن والدول الأعضاء في التحالف الدولي إلى دعم جهودها في مكافحة الإرهاب بما يسهم في حماية المدنيين واستعادة الأمن والاستقرار.

وقدمت الخارجية السورية تعازيها لعائلات ضحايا الهجمات الأخيرة التي استهدفت مواقع في تدمر وشمال سوريا، وأسفرت عن مقتل عناصر من الأمن السوري وأميركيين، مؤكدة استمرار تكثيف العمليات العسكرية ضد «داعش» في جميع المناطق التي يشكل فيها تهديداً.

في المقابل، أعلن مسؤولون أميركيون أن الجيش الأميركي نفذ عملية عسكرية واسعة شملت قصف أكثر من 70 هدفاً تابعاً للتنظيم باستخدام طائرات مقاتلة ومروحيات هجومية ومدفعية، بمشاركة دعم جوي من القوات المسلحة الأردنية.

وأكدت القيادة الوسطى الأميركية أن العملية جاءت رداً على هجوم استهدف قوات أميركية وحليفة في 13 ديسمبر، وأدى إلى مقتل ثلاثة أميركيين في تدمر، مشددة على مواصلة ملاحقة عناصر التنظيم «بلا هوادة».

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الضربات تمثل «رداً قاسياً جداً» على الهجوم، مؤكداً أن حكومة دمشق قدمت دعماً كاملاً للعملية.

كما أوضح وزير الدفاع الأميركي أن العملية، التي حملت اسم «ضربة عين الصقر»، استهدفت مقاتلي «داعش» وبناه التحتية ومخازن أسلحته، واصفاً إياها بأنها «إعلان انتقام» وليس بداية حرب جديدة.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، أسفرت الضربات عن مقتل ما لا يقل عن خمسة عناصر من التنظيم، بينهم قائد خلية مسؤولة عن الطائرات المسيّرة في دير الزور.

من جهتها، أشادت قوات سوريا الديمقراطية بالضربات، معتبرة إياها عاملاً حاسماً في منع التنظيم من إعادة تجميع خلاياه، ومؤكدة أهمية استمرار العمليات المشتركة والتنسيق الاستخباراتي حتى القضاء الكامل على «داعش» وحماية أمن واستقرار المنطقة.