دولي

حماس تعلن رسمياً مقتل أبو عبيدة وتكشف اسمه الحقيقي

أعلنت حركة حماس مقتل المتحدث باسم جناحها العسكري “أبو عبيدة”، مؤكدة للمرة الأولى أن اسمه الحقيقي هو حذيفة سمير الكحلوت أبو إبراهيم.

وجاء الإعلان عبر كلمة ألقاها المتحدث الجديد باسم كتائب القسام، الذي نعى أيضاً عدداً من قادة الحركة بينهم محمد السنوار قائد الأركان، ورائد سعد مسؤول التصنيع، وحكم العيسى، إضافة إلى قائد لواء رفح محمد شبانة.

ولد الكحلوت في السعودية عام 1984، ونشأ في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، حيث تلقى تعليمه في مدارس وكالة “أونروا”.

تفوق في الثانوية العامة عام 2002، وبدأ دراسة الهندسة قبل أن ينتقل إلى كلية أصول الدين، ليحصل لاحقاً على درجة الماجستير في العقيدة من الجامعة الإسلامية بغزة عام 2013، برسالة حملت عنوان “الأرض المقدسة بين اليهودية والنصرانية والإسلام”.

انخرط مبكراً في صفوف حماس مع اندلاع الانتفاضة الثانية عام 2000، وتدرج داخل كتائب القسام في المهام الميدانية والإعلامية.

ظهر لأول مرة في مؤتمر صحفي بمسجد النور شمال القطاع خلال معركة “أيام الغضب” عام 2004، ليصبح منذ ذلك الحين الواجهة الإعلامية للقسام والمسؤول عن بياناتها العسكرية.

وبعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة عام 2005، تولى رسمياً منصب الناطق الإعلامي باسم الكتائب، وأشرف على دوائر التوثيق والتصوير وإدارة المنصات الإعلامية.

برز اسم “أبو عبيدة” في يونيو 2006 حين أعلن عملية “الوهم المتبدد” التي أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وأسر جلعاد شاليط، ليصبح رمزاً للمقاومة الفلسطينية.

وخلال معركة “طوفان الأقصى” التي بدأت في أكتوبر 2023 واستمرت عامين، ارتبط صوته بأحداث الميدان.

وفي عام 2024 فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات عليه باعتباره المتحدث باسم القسام.

كان آخر ظهور له في يوليو 2025 عبر تسجيل مصور أكد فيه استعداد الفصائل الفلسطينية لخوض “معركة استنزاف طويلة”.

وفي 30 أغسطس من العام نفسه، استهدفته الطائرات الإسرائيلية في حي الرمال غرب مدينة غزة، لتعلن الحركة مقتله رسمياً بعد مسيرة امتدت أكثر من عقدين في صفوفها.