دولي

الأمم المتحدة تدعو النظام الإيراني إلى الكف عن قمع المحتجين السلميين

دعت الأمم المتحدة، على لسان أمينها العام أنطونيو غوتيريش، النظام الإيراني إلى احترام الحق في التظاهر السلمي وضمان حرية التعبير، محذّرة من مغبة استمرار العنف وسقوط ضحايا جدد في ظل الاحتجاجات المتواصلة في البلاد.

وقال المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، إن غوتيريش شدد على ضرورة تجنب إراقة المزيد من الدماء، داعيًا السلطات إلى السماح للمواطنين بالتجمع السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة، في وقت أفادت فيه تقارير رسمية وإعلامية بمقتل ما لا يقل عن 16 شخصًا منذ اندلاع الاحتجاجات.

وفي المقابل، أعلن رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني أن القضاء لن يُبدي أي تساهل مع من وصفهم بـ«مثيري الشغب»، مؤكدًا إصدار توجيهات للنيابات العامة في مختلف أنحاء البلاد باتخاذ إجراءات حازمة بحق المتورطين في أعمال العنف، رغم إقراره بما سماه «الحق المشروع في الاحتجاج للمطالبة بالحقوق الاقتصادية».

على صعيد متصل، وجّهت السلطات الإيرانية اتهامات لإسرائيل بالوقوف خلف التحريض على العنف ومحاولة زعزعة الاستقرار الداخلي وتقويض الوحدة الوطنية، في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر السياسي والأمني مع دخول الاحتجاجات يومها الثامن.

وتأتي هذه التطورات وسط دعوات دولية متزايدة لإيران بضرورة معالجة مطالب المحتجين بوسائل سلمية، وتغليب الحلول السياسية والقانونية بدلًا من المقاربات الأمنية.

وتطالب الشعوب الإيرانية النظام بالكف عن تبديد ثروات البلاد في دعم حروب مليشياتها في الدول المجاورة في وقت يعاني الشعب من الجوع والبطالة والكساد الاقتصادي.