الأمم المتحدة تطالب بتحقيق مستقل في مقتل محتجين بإيران

طالبت الأمم المتحدة بفتح تحقيق عاجل ومستقل في مقتل عدد من المحتجين خلال المظاهرات المستمرة في إيران منذ نحو أسبوعين، وسط تصاعد القلق الدولي من أسلوب تعامل السلطات مع الأزمة.
المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك شدد في بيان رسمي على ضرورة أن يكون التحقيق شفافًا ويقود إلى محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وفق المعايير الدولية، محذرًا في الوقت نفسه من تداعيات قطع الإنترنت الذي يعيق وصول المعلومات ويزيد من عزلة السكان.
وتشهد عدة مدن إيرانية موجة احتجاجات متنامية، رافقها تشديد أمني واسع النطاق، خاصة في إقليم بلوشستان، حيث سُجلت خلال الأيام الأخيرة مواجهات عنيفة بين قوات الأمن والمتظاهرين.
الشرطة الإيرانية أعلنت أنها لن تتهاون مع من وصفتهم بـ”المخربين”، في إشارة إلى استمرار النهج الصارم في التعامل مع المحتجين.
في مدينة زاهدان، أفادت تقارير بحدوث اضطرابات كبيرة في خدمات الإنترنت والهاتف الأرضي، ما تسبب في صعوبات بالغة في تواصل السكان مع الخارج ونقل الأخبار.
ومع استمرار التوتر الأمني، لا تظهر أي مؤشرات على تراجع القوات أو تهدئة الأوضاع، فيما تتزايد المخاوف من تكرار سيناريوهات القمع الدموي التي شهدتها المدينة في فترات سابقة.