دولي

حقوق الإنسان في غزة يوثق مقتل مئات المدنيين رغم اتفاق التهدئة

أفاد مركز غزة لحقوق الإنسان بمقتل 439 فلسطينيًا خلال ثلاثة أشهر من بدء العمل باتفاق وقف إطلاق النار، بمعدل يقارب خمس ضحايا يوميًا، بينهم عشرات الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 1200 مصاب، رغم إعلان التهدئة في العاشر من أكتوبر 2025.

وأوضح المركز، في بيان له، أن استمرار سقوط الضحايا يعكس سياسة قتل ممنهجة تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا أن ما يجري لا يمكن اعتباره خروقات محدودة أو أحداثًا فردية، في ظل تواصل استهداف المدنيين داخل قطاع غزة.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال تواصل القصف والتدمير داخل المناطق المصنفة أمنيًا، في محاولة لتحويل أجزاء واسعة من القطاع إلى مناطق غير صالحة للسكن، إلى جانب الاستهداف المتكرر للأطفال والنساء ومراكز إيواء النازحين.

وأكد المركز أن هذه الممارسات تمثل خرقًا خطيرًا لاتفاق وقف إطلاق النار، وترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وقد تصل إلى مستوى جريمة الإبادة الجماعية وفق القانون الدولي.

ويأتي ذلك رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة «حماس» والاحتلال الإسرائيلي حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، والذي تضمن انسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق مأهولة وبدء عودة النازحين إلى شمال القطاع، ضمن مساعٍ دولية لإنهاء الحرب على غزة.