ترامب يكشف عن مهلة لسريان المفاوضات مع طهران قبل اللجوء للقوة

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن مهلة لسريان المفاوضات مع طهران قبل اللجوء للقوة، مؤكداً أن الولايات المتحدة تسعى لإبرام اتفاق مع إيران خلال الشهر المقبل، مشدداً على أن البديل عن التوصل إلى اتفاق ستكون له “عواقب وخيمة للغاية”.
وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين الخميس نقلتها وكالة “رويترز”، “علينا إبرام اتفاق، وإلا فستكون العواقب وخيمة للغاية”، في إشارة واضحة إلى تصاعد الضغوط على طهران للتوصل إلى تسوية خلال فترة زمنية محددة.
وكان الرئيس الأميركي أوضح في وقت سابق أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي خلال اجتماعه “الجيد جداً” مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، لكنه شدد على ضرورة استمرار المفاوضات مع إيران لمعرفة إمكانية التوصل إلى اتفاق.
وكتب على منصة “تروث سوشال”: “لم يتسن التوصل إلى أي أمر نهائي سوى إصراري على استمرار المفاوضات مع إيران… إن أمكن ذلك فسيكون خياري المفضل”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت أكد فيه ترامب أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تستعد لنشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تعزيز الحضور العسكري الأميركي بالتوازي مع المسار الدبلوماسي.
في المقابل، أعلنت إيران أنها تراقب التحركات الأميركية عن كثب. وقال قائد القوة البحرية في الجيش الإيراني، اللواء البحري شهرام إيراني، إن بلاده “ترصد على مدار الساعة تحركات الأعداء”، في إشارة إلى الاستعداد لأي تطورات محتملة.
وكانت واشنطن وطهران قد عقدتا جولة أولى من المحادثات في مسقط في السادس من فبراير الجاري، ووصفت بالإيجابية، على أن تعقبها جولة ثانية. غير أن الطرفين أبديا تحفظات بشأن عدد من الملفات، في مقدمتها نسبة تخصيب اليورانيوم، وحجم المخزون المخصب داخل إيران، إضافة إلى ملف الصواريخ البالستية الذي تؤكد طهران أنه غير مطروح للنقاش.