غوتيريش يدين انتهاكات السيادة في الشرق الأوسط ويشدد على ضرورة التهدئة

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى خفض التصعيد ووقف فوري للأعمال العدائية في منطقة الشرق الأوسط، مجدداً إدانته للهجمات الإيرانية التي انتهكت سيادة قطر والسعودية والبحرين والكويت والإمارات والعراق والأردن، وكذلك الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
وخلال الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن الدولي لمناقشة التصعيد في المنطقة، شدد غوتيريش على أن العالم يواجه تهديداً خطيراً للسلم والأمن الدوليين، محذراً من أن الأعمال العسكرية قد تؤدي إلى سلسلة أحداث خارجة عن السيطرة في أكثر مناطق العالم اضطراباً.
وأكد أن التسوية السلمية هي السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم، من خلال الحوار الحقيقي والمفاوضات، مشيراً إلى أن توسع العمليات العسكرية بسرعة في أنحاء المنطقة يخلق وضعاً متقلباً يزيد من خطر سوء التقدير.
وعبر غوتيريش عن أسفه لضياع الفرصة الدبلوماسية بعد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، والتي جاءت بعد الجولة الثالثة من المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران بوساطة سلطنة عُمان.
وختم بدعوة جميع الأطراف إلى العودة الفورية إلى طاولة المفاوضات، خاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، مؤكداً حاجة المنطقة والعالم إلى مخرج عاجل للأزمة.