ملك الأردن يؤكد ضرورة التهدئة في المنطقة ويحذر من استهداف الدول الآمنة

حذّر عبدالله الثاني بن الحسين، ملك الأردن، من مخاطر اتساع رقعة الصراع في المنطقة عبر استهداف دول عربية آمنة ومستقرة، مؤكداً أن الحل يكمن في اعتماد الدبلوماسية والحوار كطريق أساسي لإنهاء حالة التصعيد الخطير في الشرق الأوسط.
وخلال اجتماع عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي مع عدد من قادة الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة لبحث تطورات الأوضاع، شدد الملك على أن بلاده مستمرة في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها. كما أشار إلى الجهود التي تبذلها حكومة العراق لخفض التصعيد واحتواء التوترات في المنطقة.
وأعرب الملك خلال اللقاء عن تقديره للدعم الذي تقدمه دول الاتحاد الأوروبي للأردن وللدول العربية، مثمّناً تضامنها في مواجهة التصعيد، ومؤكداً أهمية مواصلة التعاون والتنسيق لحماية المدنيين والعمل على تحقيق تهدئة شاملة ومستدامة.
كما لفت إلى التطورات الجارية في لبنان والاعتداءات الإسرائيلية على أراضيه، مؤكداً استمرار الأردن في دعم الأشقاء اللبنانيين في مساعيهم للحفاظ على أمنهم واستقرارهم وسيادتهم.
وفي السياق ذاته، حذّر الملك من أن إسرائيل تسعى، في ظل الأزمة الإقليمية الراهنة، إلى تأجيج الصراع القائم، مشيراً إلى استمرار اعتداءاتها على قطاع غزة والضفة الغربية خلال شهر رمضان المبارك.