دولي

الإعلان عن اغتيال مسؤول الاستخبارات بالحرس الثوري في إيران

أعلنت إسرائيل، اليوم الاثنين، مقتل قيادات بارزة في الحرس الثوري الإيراني، في تصعيد جديد يعكس اتساع رقعة المواجهة بين الجانبين، وسط تهديدات بمواصلة العمليات العسكرية داخل العمق الإيراني.

وأكد وزير الحرب الإسرائيلي مقتل رئيس جهاز الاستخبارات في الحرس الثوري مجيد خادمي، فيما أشاد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالعملية، واصفًا إياها بأنها “ضربة نوعية” ضد ما سماه “محور الشر الإيراني”.

استهداف وحدة العمليات الخاصة 840

كما أكد نتنياهو اغتيال القيادي يزدان مير (أصغر باقري)، الذي كان يقود الوحدة السرية 840 التابعة لفيلق القدس، مشيرًا إلى أنه كان مسؤولًا عن تنسيق هجمات استهدفت إسرائيليين حول العالم.

وفي بيان رسمي، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن العملية نُفذت “بتوجيه استخباراتي دقيق” عبر غارة جوية في طهران، مؤكدًا أن باقري كان يقود الوحدة منذ عام 2019، ولعب دورًا محوريًا في تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية وأمريكية في عدة ساحات، بينها سوريا ولبنان.

وأضاف البيان أن القيادي المستهدف أشرف على تنسيق هجمات مباشرة وغير مباشرة، بما في ذلك استخدام عناصر محلية في مناطق النزاع، في إطار استراتيجية إيرانية لتوسيع نطاق المواجهة.

في السياق ذاته، أقر الحرس الثوري الإيراني بمقتل مجيد خادمي، الذي تولى رئاسة جهاز الاستخبارات في عام 2025، خلفًا لسلفه الذي قُتل أيضًا في غارات إسرائيلية.

ويُعد خادمي من أبرز الشخصيات الأمنية في إيران، حيث شغل سابقًا مناصب حساسة في مكافحة التجسس والمراقبة الداخلية، وكان مسؤولًا عن حماية الجهاز الأمني من الاختراقات الأجنبية.

تصعيد مفتوح وتهديدات متبادلة

وأكد نتنياهو أن إسرائيل “ستواصل القتال بكل قوتها وعلى جميع الجبهات”، حتى إزالة ما وصفه بالتهديد الإيراني، متوعدًا بملاحقة كل من يخطط أو ينفذ هجمات ضد إسرائيل.

في المقابل، لم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية كاملة من الجانب الإيراني حول طبيعة الرد، إلا أن مراقبين يرون أن هذه الضربات قد تدفع نحو مرحلة أكثر خطورة من التصعيد العسكري المباشر بين الطرفين.