جلسة برلمانية حاسمة في العراق لاختيار رئيس جديد وسط تعثر سياسي مستمر

عقد مجلس النواب العراقي، اليوم، جلسة رسمية خُصصت للتصويت على انتخاب رئيس جديد للجمهورية، في خطوة تُعد مفصلية ضمن مسار استكمال الاستحقاقات الدستورية في البلاد.
وافتتح رئيس البرلمان، محمد الحلبوسي، الجلسة بعد اكتمال النصاب القانوني بحضور 223 نائباً، مؤكداً جاهزية المجلس للمضي في إجراءات اختيار رئيس الجمهورية.
وأوضح الحلبوسي، خلال كلمته، أن عدد المتقدمين للترشح للمنصب بلغ في البداية 18 مرشحاً، قبل أن ينسحب اثنان، هما أسو فريدون علي، والرئيس الحالي عبداللطيف جمال رشيد، ليقتصر التنافس على 16 مرشحاً.
وكان الرئيس عبداللطيف رشيد قد أعلن في وقت سابق انسحابه من سباق الترشح لولاية ثانية، مبرراً قراره برغبته في تجنب تعميق الانقسام السياسي أو التأثير سلباً على وحدة الصف الوطني.
وتأتي هذه الجلسة في ظل أزمة سياسية مستمرة، حيث تجاوزت البلاد المهلة الدستورية لانتخاب رئيس الجمهورية بنحو 70 يوماً، كما مضى 148 يوماً على الانتخابات التشريعية التي أُجريت في نوفمبر 2025 دون التوصل إلى تشكيل حكومة جديدة، ما يعكس استمرار حالة الجمود السياسي في العراق.