دولي

الأمم المتحدة ترحب بوقف إطلاق النار في لبنان وتحذر من تدهور الوضع الإنساني

رحّب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بإعلان وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام بين لبنان وإسرائيل، والذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا استعداد الأمم المتحدة لدعم أي جهود تهدف إلى تثبيت التهدئة.

وأوضح المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك أن غوتيريش شدد على استمرار دعوة الأمم المتحدة للأطراف المعنية إلى التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701، بما يقود إلى وقف دائم لإطلاق النار والتوصل إلى تسوية طويلة الأمد للنزاع، لافتًا إلى أنه لا وجود لحل عسكري لهذا الصراع. كما دعت الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى الالتزام الصارم بوقف إطلاق النار.

وفي السياق الإنساني، أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بتفاقم الأوضاع في مختلف مناطق لبنان نتيجة استمرار العمليات العسكرية، مشيرًا إلى أن المدنيين يتحملون العبء الأكبر من التصعيد.

وذكر المكتب أن نحو 1.2 مليون شخص نزحوا بسبب أوامر الإخلاء الإسرائيلية الواسعة التي طالت حوالي 15% من مساحة الأراضي اللبنانية.

وأضاف دوجاريك أن استهداف جسر القاسمية، وهو طريق حيوي للوصول إلى مدينة صور، أدى إلى زيادة عزل المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني، ما أثر على أكثر من 106 آلاف شخص، إضافة إلى انعكاساته على مهام قوات حفظ السلام.

كما أشار إلى أن النداء الإنساني العاجل الخاص بلبنان، والهادف للوصول إلى نحو مليون شخص بتمويل قدره 308 ملايين دولار، لم يُموَّل حتى الآن إلا بأقل من ربع المبلغ المطلوب، محذرًا من أن الخدمات والمساعدات الإنسانية مهددة بتقليص كبير أو تعليق، في وقت يتزايد فيه عدد المحتاجين للمساعدة بوتيرة متسارعة.