دولي

الرئيس اللبناني: المفاوضات مع إسرائيل ليست ضعفًا بل خطوة لحماية لبنان

قال الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون إن اللجوء إلى مفاوضات مباشرة مع الكيان الإسرائيلي لا يمكن اعتباره ضعفًا أو تراجعًا أو تنازلًا، مشددًا على أن أي تسوية مستقبلية لن تمس حقوق لبنان أو تنتقص من سيادته وكرامة شعبه أو تفرط بأراضيه.

وأوضح عون، في كلمة أعقبت بدء سريان وقف إطلاق النار مع إسرائيل، أن ما جرى التوصل إليه جاء نتيجة جهود مشتركة وتضحيات كبيرة، لافتًا إلى أن المرحلة المقبلة ستكون انتقالًا من وقف العمليات العسكرية إلى بحث اتفاقات طويلة الأمد، وهي مرحلة قد تتعرض لضغوط، وفق تعبيره، في ظل استعادة لبنان لقراره الوطني بعد عقود.

وأضاف أن خيار التفاوض ليس تعبيرًا عن ضعف بل خطوة نابعة من مسؤولية وطنية تهدف إلى حماية البلاد، مؤكدًا أن هذا المسار لا يعني التنازل عن أي حق أو مبدأ أو المساس بالسيادة اللبنانية.

وأشار إلى أن الأولويات تتمثل في وقف الاعتداءات الإسرائيلية، وانسحاب القوات الإسرائيلية، وتمكين الدولة اللبنانية من فرض سلطتها على كامل أراضيها عبر مؤسساتها الرسمية، إضافة إلى تأمين عودة الأسرى والنازحين إلى مناطقهم.

وختم بالتشديد على رفض أي اتفاق يمس الحقوق الوطنية أو يخل بالسيادة أو ينتقص من كرامة اللبنانيين أو وحدة الأرض.

وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن يوم الخميس التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان لمدة عشرة أيام.