دولي

الولايات المتحدة تعلن إحباط محاولة جديدة لكسر القيود البحرية المفروضة على إيران

أفاد الجيش الأميركي، في بيان صدر ليل الأربعاء، بأنه تمكن من اعتراض سفينة تجارية جديدة قال إنها حاولت خرق القيود المفروضة على حركة الملاحة المرتبطة بالموانئ الإيرانية.

وذكرت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) عبر منصة “إكس” أن القوات الأميركية “أعادت توجيه السفينة رقم 42 بعد محاولتها انتهاك ما وصفته بالحظر”، معتبرة أن العملية تمثل “تقدماً مهماً في الجهود العسكرية لمنع أي نشاط تجاري بحري مرتبط بالموانئ الإيرانية، سواء دخولاً أو خروجاً”.

وأضافت القيادة أن نحو 41 ناقلة نفط، تحمل ما يقارب 69 مليون برميل، لا تزال عالقة دون قدرة إيران على بيع حمولتها، مشيرة إلى أن قيمتها تتجاوز 6 مليارات دولار، وهو ما يمثل خسارة اقتصادية كبيرة لطهران وفق تقديراتها.

وأكدت “سنتكوم” أن الإجراءات الجارية “فعّالة إلى حد كبير”، وأن القوات الأميركية مستمرة في تطبيق ما وصفته بالحصار بشكل كامل ودقيق. كما أشارت في تصريحات سابقة إلى أن عملياتها خلال الأسبوعين الماضيين أدت إلى تعطيل شبه كامل للتجارة البحرية الإيرانية.

وفي تطور متصل، نقلت تقارير عن مسؤولين في البيت الأبيض أن الإدارة الأميركية تدرس إمكانية تمديد هذه الإجراءات لفترة أطول قد تمتد لعدة أشهر، بهدف زيادة الضغط على إيران وإجبارها على إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.

وتتزامن هذه التطورات مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وسط تبادل رسائل سياسية وتحذيرات علنية، في وقت تواصل فيه أطراف إقليمية جهود الوساطة لتجنب انفجار الوضع.

من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران “لم تنجح في معالجة مشكلاتها”، مشيراً إلى إمكانية فتح قناة تواصل إذا رغبت طهران في التفاوض.

في المقابل، أكدت إيران أنها ستواصل تعطيل الملاحة في مضيق هرمز إذا استمرت التهديدات ضدها، ما يثير مخاوف من انعكاسات خطيرة على أسواق الطاقة العالمية، خاصة بعد الارتفاع الحاد في أسعار النفط الذي تجاوز 6% خلال جلسة الأربعاء.