الأمم المتحدة: الهجمات على غزة تنتهك القانون الدولي وتفاقم معاناة المدنيين

أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة عن إدانته لتصاعد الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، محذرًا من استمرار الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي الإنساني وتدهور الأوضاع الإنسانية، خاصة في صفوف الأطفال.
وأوضح المكتب، في بيان صحفي، أن العمليات العسكرية الإسرائيلية تنتهك المبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني، لا سيما ما يتعلق بالتمييز والتناسب واتخاذ الاحتياطات اللازمة أثناء القتال. كما أشار إلى أن الحصار المستمر يحرم السكان من احتياجاتهم الأساسية، بما في ذلك السكن الملائم، والرعاية الطبية، والمواد الغذائية.
وأضاف البيان أن معظم سكان القطاع يعيشون حالة نزوح داخل مساحة تقل عن نصف مساحة غزة، في ظل استمرار العمليات البرية والتوسع العسكري باتجاه الغرب، الأمر الذي يؤدي إلى تهجير المزيد من العائلات ودفعها إلى مناطق مكتظة بشكل متزايد.
كما لفت إلى صدور أوامر نزوح جديدة خلال الأيام الأخيرة، أجبرت العديد من السكان على مغادرة أماكن إيوائهم.
ونقل البيان عن مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، آجيت سونغاي، قوله إن المخاوف من احتمال ارتكاب جرائم حرب في غزة لا تزال قائمة، مؤكدًا أن استمرار استهداف سكان يعانون أصلًا من نزوح طويل الأمد ودمار واسع في البنية التحتية، بما يشمل قطاعات الصحة والتعليم وإنتاج الغذاء والنظام المدني، يمثل وضعًا بالغ الخطورة ولا يمكن تصوره.