دولي

ارتفاع قتلى زلزالي فنزويلا إلى 920 والمفقودون يتجاوزون 50 ألفاً

تواصلت، اليوم الجمعة، عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة من الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا قبل يومين، في ظل ارتفاع عدد الضحايا إلى 920 قتيلاً، بينما تشير التقديرات إلى أن أكثر من 50 ألف شخص لا يزالون في عداد المفقودين.

وأكدت السلطات الفنزويلية أن الزلزالين، اللذين بلغت شدتهما 7.2 و7.5 درجات، خلفا دماراً واسعاً في المدن والمناطق الساحلية، فيما رجحت الأمم المتحدة ارتفاع عدد الضحايا مع استمرار انتشال العالقين من تحت الأنقاض.

وبدأت فرق إنقاذ دولية من 17 دولة الانتشار في مواقع الكارثة، مدعومة بفرق طبية ومعدات متخصصة، للمشاركة في عمليات البحث عن ناجين.

كما وصلت دفعات من المساعدات الإنسانية إلى البلاد، إلى جانب فرق إغاثة أرسلتها عدة دول، بينها الولايات المتحدة وسويسرا والمكسيك وإيطاليا وتشيلي وكولومبيا والسلفادور، فضلاً عن دول أوروبية وعربية.

وتعد ولاية لا غوايرا، شمال العاصمة كراكاس، الأكثر تضرراً، حيث انهارت مبانٍ سكنية ومنشآت خدمية، وأُغلق المطار الدولي في المنطقة بعد تعرضه لأضرار ناجمة عن الزلزال.

ونقلت وسائل إعلام وشهود عيان مشاهد لفرق الإنقاذ وهي تواصل العمل في ظروف معقدة باستخدام معدات محدودة، في محاولة للوصول إلى المحاصرين تحت الركام، وسط مطالب بتوفير آليات ثقيلة لتسريع عمليات الإنقاذ.

وأعلنت وزارة الخارجية الإسبانية فقدان الاتصال بـ99 من رعاياها الموجودين في فنزويلا، في حين أظهرت البيانات الرسمية أن عدداً من القتلى يحملون جنسيات أجنبية، بينهم إسبان وبرتغاليون وصينيون وبرازيليون.

وبحسب الأمم المتحدة، يشارك في جهود الاستجابة نحو ألف عنصر موزعين على 25 فريقاً متخصصاً في البحث والإنقاذ والإسعاف، فيما أعلنت الولايات المتحدة تخصيص مساعدات بقيمة 150 مليون دولار، إلى جانب إرسال وحدات عسكرية ولوجستية لدعم عمليات الإغاثة، بينما دفعت تركيا وعدد من الدول الأخرى بفرق إنقاذ ومعدات للمساهمة في مواجهة آثار الكارثة.