مجلس الأمن يشهد تصعيداً حاداً ضد إيران ومضيق هرمز ودعوات لوقف الهجمات وضمان الملاحة

دعت دول عدة خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، الخميس، إلى وقف فوري للاعتداءات الإيرانية، مع التأكيد على ضرورة ضمان حرية الملاحة وفتح مضيق هرمز أمام حركة السفن.
وخلال الجلسة، قال وزير الخارجية البحريني عبداللطيف بن راشد الزياني إن إيران استهدفت مناطق مأهولة بالمدنيين رغم وجود تفاهمات واتفاقات سابقة، مشيراً إلى أن ما تعرضت له مملكة البحرين مؤخراً يأتي ضمن سلسلة من الهجمات الإيرانية المتكررة.
وأضاف الزياني أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صريحاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، مؤكداً وجود نهج إيراني مستمر في عدم الالتزام بالاتفاقات الدولية، ومطالباً مجلس الأمن بإدانة هذه الهجمات ووقفها بشكل كامل وفوري.
من جهته، قال المندوب الأميركي لدى مجلس الأمن مايك والتز إن إيران تجاهلت التزاماتها بموجب مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن طهران لم تُبدِ حتى الحد الأدنى من الاحترام للاتفاقات الدبلوماسية، وحذّر من نفاد صبر الإدارة الأميركية تجاه ما وصفه بتجاوزات إيران.
كما شدد المندوب البريطاني جيمس كاريوكي على أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقاً للقانون الدولي، داعياً إيران إلى عدم تهديد حركة الملاحة أو فرض أي رسوم أو قيود عليها.
في المقابل، صعّدت إيران من موقفها، مطالبة جميع ناقلات النفط باستخدام المسارات التي تحددها السلطات الإيرانية عند عبور مضيق هرمز، محذرة من اتخاذ إجراءات صارمة بحق المخالفين.
ونقل التلفزيون الإيراني عن الحرس الثوري تأكيده أن أي إخفاق في الالتزام بالتعليمات أو الانحراف عن المسارات المحددة سيعرض السفن للخطر، مشيراً إلى أن استمرار تحليق المقاتلات الأميركية فوق المضيق من شأنه أن يزيد من حالة عدم الاستقرار في هذا الممر البحري الحيوي.