دولي

زيلينسكي يتهم روسيا بتزويد إيران بمعلومات أقمار صناعية لدعم هجماتها في الشرق الأوسط

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السبت، إن بلاده رصدت نشاطاً استخباراتياً روسياً يتضمن جمع صور وبيانات عبر الأقمار الصناعية لمواقع في الشرق الأوسط، قبل نقلها إلى إيران بهدف دعم قدراتها في تنفيذ هجمات دقيقة.

وأوضح زيلينسكي في تصريحات نشرها عبر حسابه على منصة “إكس”، أن أجهزة الاستخبارات الأوكرانية تابعت منذ بداية يوليو/تموز تحركات روسية تضمنت عمليات استطلاع فضائي استهدفت دولاً خليجية ومنشآت عسكرية أميركية في المنطقة.

وأضاف أن المعلومات والصور التي يتم الحصول عليها عبر الأقمار الصناعية الروسية تُنقل لاحقاً إلى طهران، مشيراً إلى أن هناك، بحسب قوله، ارتباطاً بين هذه البيانات والهجمات الإيرانية التي تستهدف مواقع حيوية.

وأكد الرئيس الأوكراني أن تبادل المعلومات الاستخباراتية لا يقتصر على مرحلة ما قبل الهجوم، بل يشمل مراحل التخطيط والتنفيذ، إضافة إلى تقييم الأضرار عقب العمليات، معتبراً ذلك مؤشراً على تنامي التعاون العسكري بين روسيا وإيران.

وفي ملف الحرب الروسية الأوكرانية، أعلن زيلينسكي أن كوريا الشمالية تستعد لتوسيع دعمها العسكري لروسيا من خلال إرسال مزيد من الجنود وتقديم أسلحة ثقيلة ومنصات إطلاق صواريخ باليستية.

وأشار إلى أن معلومات الاستخبارات الأوكرانية تفيد بأن موسكو تخطط لنشر نحو 30 ألف جندي كوري شمالي إضافي في منطقة فورونيج، ضمن استعداداتها لتحركات عسكرية مرتقبة خلال الخريف المقبل.

واتهم زيلينسكي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمواصلة رفض مسار السلام، محذراً من أن التعاون العسكري بين روسيا وكوريا الشمالية يمنح بيونغ يانغ خبرات قتالية وتكنولوجية قد تزيد من قدراتها الصاروخية والعسكرية.

وأضاف أن هذا التعاون يمثل تهديداً للدول الآسيوية الواقعة ضمن نطاق الصواريخ الكورية الشمالية.

وكانت كوريا الشمالية قد أرسلت، وفق تقديرات أوكرانية، آلاف الجنود لدعم القوات الروسية خلال العام الماضي، وشاركت تلك القوات في معارك بمنطقة كورسك، وسط تقارير غير مؤكدة عن تكبدها خسائر بشرية كبيرة.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار تعزيز العلاقات بين موسكو وبيونغ يانغ، بعد توقيع البلدين اتفاقية شراكة استراتيجية وتأكيد مسؤولين من الجانبين استمرار التعاون بينهما.