مسؤول يفر .. فاجعة الأردن تقض مضاجع نواب

وكالات ـ لم يهدأ الغضب في الأردن بعد فاجعة مستشفى السلط التي أودت بحياة 7 اشخاص، على الرغم من إقالة وزير الصحة وتوقيف آخرين للتحقيق.
فقد عمد عدد من المواطنين مساء أمس السبت إلى مهاجمة سيارة أحد المسؤولين في البلاد، ما جعل الخوف يتسلل غلى قلوب عدد من النواب على ما يبدو.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل فيجيو يظهر أحد النواب، الذي لم تعرف هويته بحسب مراسل العربية، يقوم بنزع “لوحة” السيارة لكي لا يتم التعرف عليه من قبل عدد من المحتجين الذي نزلزا للمطالبة بمحاسبة المسؤولين على ما وصفوه بالاهمال غير المقبلول.
أتت موجة الغضب هذه بعد وفاة سبعة مصابين بفيروس كورونا في مستشفى السلط الحكومي شمال غرب عمان جراء انقطاع الأكسجين، في حين تسجل البلاد أعداد إصابات قياسية بالوباء.
وأعلن مدير المركز الوطني للطب الشرعي في وزارة الصحة أنه “جرى تشريح اربعة جثامين لرجال وثلاثة جثامين لإناث جميعهم كانوا نزلاء داخل المستشفى ومثبت إصابتهم بكورونا وكانوا على الأكسجين”.
كما أضاف انه “بعد التشريح وأخذ عينات من الرئتين تبين وجود علامات واضحة لنقص الأكسجين”. ولفت إلى أن أعمار جميع المتوفين تتجاوز الأربعين.
وفي مؤتمر صحافي لاحق، أعلن رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة إقالة وزير الصحة وإنهاء خدمات مدير مستشفى السلط الحكومي وإيقاف مدير صحة محافظة البلقاء (حيث يقع مستشفى السلط) عن العمل مشيرا إلى أن “الحكومة تتحمل وحدها كامل المسؤولية عما حدث”.
كما وصف رئيس الوزراء ما حدث بأنه “خطأ جسيم فادح غير مبرر وغير مقبول”، معتذرا على هذا “التقصير”.
ولاحقا زار العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني المستشفى، بحسب مشاهد بثتها قناة “المملكة” الرسمية، وقال لمدير المستشفى بغضب بينما طلب منه الاستقالة “كيف يحصل شيء من هذا القبيل في المستشفى؟ هذا الأمر ليس مقبولا”.
فيما احتشد مئات الأشخاص الغاضبين أمام المستشفى التي شهدت تواجدا أمنيا كثيفا.