مصر: وجود المرتزقة يؤثر سلبياً على الأمن القومي الليبي

وكالات ـ أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، في اجتماع لمجلس السلم والأمن الأفريقي حول ليبيا، اليوم الخميس أن وجود القوات الأجنبية والمرتزقة يؤثر “سلبا” على الأمن القومي الليبي.
ونقلت وزارة الخارجية المصرية عن شكري قوله في بيان إن المجتمع الدولي لم يتخذ “إجراءات حازمة” لوضع حد لوجود القوات الأجنبية والمرتزقة في ليبيا.
كما أشار شكري إلى ضرورة “حث المجتمع الدولي على القيام بدوره في وضع الأطراف الساعية للالتفاف على القرارات الأممية بشأن الانسحاب الكامل لجميع القوات الأجنبية أمام مسؤولياتها ومحاسبتها”.
ودعا لحتمية خروج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة والمقاتلين الأجانب “دون استثناء” ودعم مهمة اللجنة العسكرية المشتركة (5+5).
وشدد على أن استمرار الوجود العسكري الأجنبي في ليبيا بكافة أشكاله “يوفر بيئة غير مستقرة حاضنة للإرهاب والتطرف بما يتيح انتقال العناصر الإرهابية في المنطقة”.
كذلك، دعا إلى “التوافق حول تجديد الالتزام والدعم” لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار وتجميد العمل بالاتفاقيات العسكرية الخاصة بالتدريب في الداخل الليبي. واقترح بالسير قُدماً نحو الانتهاء من إجراءات مراجعة وتنقيح الاتفاقية الأفريقية لمكافحة الارتزاق في أفريقيا.
كما حث الدول المُصدرة للمقاتلين والمرتزقة لاستعادة من جلبتهم من مناطق أخرى، والمتابعة الأمنية اللصيقة للعناصر الأشد خطورة، مع معاقبة داعمي المرتزقة ومستخدميهم ومن يُيَسرون عبورهم وانتقالهم بين مختلف الدول.
وشدد على ضرورة إسهام المجتمع الدولي في دعم برامج إدماج وإعادة تأهيل العناصر المنخرطة في المجموعات المسلحة بعد تسريحهم، ووضع البرامج المُلائمة لنزع الأسلحة الموجودة بحوزتهم، اتساقاً مع مبادرة إسكات البنادق التابعة للاتحاد الأفريقي.
يشار إلى أن أنقرة كانت أرسلت آلاف المرتزقة السوريين على مدى الأشهر الماضية إلى الأراضي الليبية، ولا يزال حوالي أكثر من 6000 منهم مرابطا هناك، بحسب إحصاءات المرصد السوري لحقوق الإنسان.