أمريكا: لا تنازلات لطهران مقابل عودتها إلى فيينا

وكالات ـ بعد تلميحات إيرانية بضرورة تقديم خطوة حسن نية أو تنازلا ما، مقابل عودة الوفد الإيراني إلى المحادثات النووية التي توقفت في فيينا منذ يونيو الماضي، شدد مسؤولون أميركيون على رفض هذا المبدأ.
وقال مسؤول أميركي رفيع للصحافيين اليوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة لن تعرض على إيران أي تنازلات لمجرد استئناف المفاوضات النووية.
كما أكد، بحسب ما نقل موقع “أكسيوس الأميركي”رفض واشنطن مطالبة بـ “بادرة حسن نية” مثل الافراج عن 10 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.
أتى ذلك، بعد أن دعا وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الولايات المتحدة إلى الإفراج عن 10 مليارات دولار من الأموال المجمدة كشرط مسبق للعودة إلى المحادثات النووية. وقال في مقابلة مباشرة مع التلفزيون الإيراني الحكومي مساء السبت، “إذا كان لدى الأميركيين نية حقيقية، فليفرجوا عن بعض الأصول الإيرانية المحظورة”.
كما أضاف أن بلاده “ستعود قريباً إلى عملية التفاوض، لكنها ستختبر نوايا الطرف المقابل على طاولة المفاوضات”، معتبرا أن “الإجراءات العملية على الأرض للولايات المتحدة ستكون المعيار”.