مقالات

إخونة الخونة

كامل الخوداني

اعتمد مشروع تنظيم الإخوان طوال العقود الماضية على الجماعات الاسلامية كمرتكز واداه لتنفيذ مشروعه وفكره لكن هذه الاستراتيجية تغيرت تماما خلال السنوات الاخيرة وتحديدا بعد فشل ثورات ماسمي بالربيع وانكشاف مشروع التنظيم وقياداته واتباعه ورموزه وسقوط الاخوان ليتجه التنظيم خلال السنوات الاخيرة لأستراتيجه جديده تتمثل بأ ستقطاب شخصيات وقيادات مدنيه وعسكريه بل واحزاب كامله لا تنتمي للتيارات الاسلامية بل لتيارات اخرى حتى تيارات يساريه وشيعيه وليبراليه لتنفيذ مشاريعه ومخططاته وتبني قضاياه بعد ان قام وعبر الالة الاعلامية للتنظيم قنوات .صحف.مواقع. بجانب مئات الالاف من الناشطين بتقديمهم للناس والشارع كشخصيات وقيادات وتيارات وطنية مخلصه وابطال مناضلين بل ويساندهم الوصول لأعلى المناصب داخل السلطة واجهتهم يساريه .ليبراليه. اشتراكيه او مؤتمريه مثلا بل وحتى حوثيه كما هو الحال باليمن بينما توجههم واعمالهم خدمة مشروع التنظيم الاخواني وتنفيذ مخططاته وادارة معاركه لاسواء معاركه مع الاطراف الاخرى ولا سواء معاركه مع الشخصيات والافراد وللاسف علينا الاعتراف ان المؤتمر الشعبي العام (مؤتمر الرياض )وبعض قيادات الاحزاب اليساريه … كان اكثر الاحزاب اختراق وتجنيد من قبل الجماعة وعلى مستوى قيادات عليا وناشطين وحقوقيين وصحفيين وكتاب بالحزب تم استخدامهم وما زال كواجهة لدعم سيطرتهم على المؤسستين العسكرية والمدنيه وحتى التنفيذيه بالمناطق المحررة وكذالك الدبلوماسية وليس هذا وحسب بل وتصدر صراعات التنظيم اعلاميا وسياسيا وعسكريا وبمقابل تبادل بعض المصالح او تقاسم مناصب وتقاسم شخصي لا حزبي .

نهاية الامر ..الجواب

هؤلاء مش اخوان .. انتوا اي شخص تشوفوه وطني وبطل تتهموه انه اخوان …

لم تعد الاخونه لحيه ومسبحه وسجده كاذبه محفوره بجبين احدهم ولم تعد حتى بيعه للمرشد الاخونه مشروع ومخطط يستقطب للعمل لصالحه اي شخص واي طرف حتى لو كان يهودي بزنار .

الكارثه بأن هناك الكثير من السذج قد تصل مناصبهم لقيادات عليا يعملون لصالح مشروع تنظيم الاخوان وهم مش عارفين حتى ومفتكرين ما يقومون به وطنيه كما يصفهم اعلام وناشطي الاخوان … الحيمره على اصولها..