مقالات

نازحوا الحديدة في تعز … قلوب بيضاء تواجه الموت

مؤمن شوقي المقطري

في تعز …. من الجميل أن تجد أبناء تهامة بابتسامتهم العريضه وبشرتهم السمراء وقلوبهم البيضاء رائعون بحجم الكون أنهم ليسوا كغيرهم أنهم متفردون يعانون بصمت بابتسامتهم يقهرون آلامهم ويخفون بها كل جراحاتهم يتمنون الخير لوطنهم فروا من جحيم الحوثي إلى نعيم الشرعيه فواجهتهم المعاناه وتقبلوها والغلاء وتحملوه والتهميش والإقصاء وبصدر رحب استقبلوه ..

لم تنظر لهم منظمات تعز المحليه والدولية ولم تطبب لهم جراحات السفر الطويل (السفر إلى الأيام الخضر) المؤجرون في تعز كانوا الاجشع والأكثر سوءا فاستقبلوا النازحين بارتفاع أسعار الإيجارات ضعفين عما كانت عليه في وقت كان المواطنون في تعز لا يدفعون إيجارات ومن يدفع يدفع نصف ايجاره واغلى مستوى للإيجار ثلاثين ألف ريال بينما أهل الحديدة وضواحيها في تعز كانوا يدفعون وايجاراتهم من 40 إلى 70 ألف ريال … ظلم … ظلم على مرأى ومسمع قيادات محليه في تعز والحديدة والظلم شركاء به كل من يمتلكون القرار في البلد .

وأخيرا النازحون التهاميون في محافظة تعز يجب أن يعاملوا باحترام ومساواه وليتذكر أهل الحالمه أن أغلبهم جاء الحديدة ومدنها في الثمانينات والتسعينات وعاش واستثمر وفتح تجارات واليوم أغلبهم تجارا كبارا من خيرات مدينة السلام والمحبة مدينة الحديدة ضحية المؤامرات الانقلابية والشرعية معا ضحية حرب رعناء أكلت الأخضر واليابس …

السؤال الآن لكل المسؤولين … “اين حقوقنا”

والنداء لكل الأخوة التجار والمستثمرين القاطنين في الحديدة وذوي رؤوس الأموال المنتشرين على مستوى الوطن بالنظر لأحوال إخوانهم أبناء الحديدة في تعز 1300 أسره قرابة 6000 شخص يواجهون الفقر والجوع والمرض فاتقوا الله فيهم .