مقالات

أي حل واحتواء والراعي تجمعه صلة مذهبية

عبدالوهاب شبيل

لن تنجح سلطنة عمان في احتواء ازمة اليمن لانها يجمعها تقارب إيدلوجي مع جماعة الحوثي وصلة مذهبية عميقة، وما دخلت عمان في هذه المبادره الا وهي تشعر بان الحوثي هو المنتصر وستعطيه ما يريد من شروط للصالح الجماعة .

والاحمق من يعتبر سلطنة عمان ذات نوايا صادقة تجاه الازمة اليمنية و هي ما دخلت في هكذا ٱمر الا تريد نجاة لجماعة ايران باليمن ومن السذاجة والغباء ان نتساهل مع دور سلطنة عمان ذات المذهب الاباظي المتشدد تجاه ازمة اليمن الحالية و مدى دعمها السابق والمستمر للجماعة الحوثية وهي بذلك مفتاح ايران للمنطقة الخليجية وما جاورها مثل اليمن .

ايران مطمئنة على جماعة الحوثي لانها تعتبر سلطنة عمان المرشد والحارس الامين لمليشياتها في اليمن..

قد يتفق البعض والاخر يقول عمان تريد، خيرآ..

اي خير هذا ومازلت عمان تدعم الحوثي دعما سياسيا ولوجيستيآ عسكريآ وكذا ماليٱ ايضا واقتصاديآ ودول التحالف تعلم ذلك جيدآ ولكن باللهجة المحلية تتعامس.

الشيعة ومذاهبها يجمعهم صلة التقارب والانتماء الايدلوجي عميق لا يستآهن به.

هل تستطيع عمان ان تنكر بان نصف خزينة و اموال القيادات الحوثية من الصف الاول المهربة متواجدة في البنوك العمانية..

مليارات واموال الحوثي يتم تهريبها الى سلطنة عمان كونها الدولة القريبه التى يستعين بها في كل تحركاته.. وهل تنكر عمان بانها هي من تنقل المقاتليين واصحاب البعثات الثقافية والدورات الطائفية الذين يبعثهم الحوثي لطهران للدراسة هناك الا عبر طائرتها الملكية العمانية.

اي مبادرة ترعاها سلطنة عمان وهي حليف عربي خليجي استراتيجي قوي للحوثي باليمن وللدولة فارس الدور العماني خطير قد يمس دول الخليج دون ان تشعر.

فلتذهب عمان للجحيم هي ومبادرتها الهشة