سلام هش

مجاهد القب
من منا لا يدعوا الله صباح مساء أن يوقف هذه الحرب، يتفق الجميع على ضرورة إيقاف المآسي التي تحدث.
المليشيات وأمراء الحرب هم المستفيدون من طول أمد الحرب، لا غيرهم.
الحوثي يرى أن بقاءه من إستمرار هذه الحرب اللعينه.
عادةً لا يقبل الحوثي بإيقاف المعارك في منطقة ما إلا حين يقسم ظهره أو للإلتقاط أنفاسه والعودة مجدداً.
مؤخراً وهو ما لا يعرفه إلا القليلون جداً، أن الحوثي أعد قوائم أسماء تحوي الآلاف لمن هم في خارج نطاق سيطرته، صحفيين، ناشطين، أشخاص مؤثرين، أكاديميين، قادة عسكريين، الخ الخ ممن يتوجس خيفةً منهم. لو أن سلاماً فرضه المجتمع الدولي، هؤلاء سيكون في قوائم التصفيات.
قام بتدريب فرقاً خاصة لهذه المهمة القذرة في كل محافظة بل قد يمتد نشاط هذه العمليات إلى المديريات. حمام دماءٍ آخر هو ما قد نكون مقبلون عليه.
إذاً الحرب ستستمر بصورة أخرى حتماً سيعجز المجتمع الدولي عن وضع حدٍ لها على غرار ما يحاول فرضه في الوقت الراهن على جماعةٍ ترفع شعارات الموت وتجبر الناس على ترديدها.
في كل الاحوال6 أعوام تكفي ..
وحان وقت عودة مئات الآلاف من النازحين إلى منازلهم.
6 أعوام تجعل كل من قد تطالهم التصفيات أن يقبلوا أن يكونوا تضحيات وجسر عبور ليتوقف النزوح وقطع الطرق ومعارك الجبهات وعودة رواتب الموظفين.
6 أعوام تكفي ليعود فتح الطرق ويبدأ نزع الألغام. .
6 اعوام تكفي لإيقاف أصوات القذائف واعادة إعمار ما دمرته الحرب، لبناء دولة وإن كانت ضعيفة وذات صبغةٍ طائفية.
تكفي الأعوام الستة لندخل في سلام داخلي هش.