مقالات

اليمن التعيس.. تبا لساسته ولمن يحكموه

عبدالوهاب شبيل

ذهبت البلد بلا عودة ودخلت نفق العنصرية والمناطقية والمذهبية حتى اصبح بلد الخراب والدمار والحروب بالله عليكم اليس تعيسآ…

كان اليمن سعيدا لكن ابناءه اتعسوه ودمروا كل شي جميلا فيه واحرقوا الحرث والنسل وبدلوا لونه الاخضر سوادا وبحره الازرق كوارث قد تنفجر في اي لحظة.

غرسو فيه مذهبية استقدموها من بلاد بعيده تسمى فارس كي يغرسوا في اجياله ثقافة دين جديد لا يعرفه من قبل بلد الايمان والحكمة.

بلد تكالبت عليه اطماع العالم لتقسيمه وتشطيره إلى شطرين وثلاثه وخمسة وبادوات محلية تنفذ مصالح اقليمية ودولية تشظى اليمن واصبح يدور في دائره مجهول مغلقه لن يستطيع منها الخروج.

اضاعوه الطامعين الحالمين بايدي المتسلقين والمتمصلحين بياعي الارض والترواث هم من سلمو من كان ذات يوم سعيدا وبسببهم اصبح تعيسا وستظل مادام ابناءه يتاكلون كدود الخشب المنزلي المتهالك ياكل بعضه بعضآ حتى يحصل على مبتغاه.

من يخرجنا من وسط هذا الركام من الموت والتفرقه والتشظي ورفض الحياة والعيش بكرامة في بلد كان سعيدا وتحول بفضل ابناءه إلى جحيم.

.