مقالات

ارقام فلكية تجاوزت العقل والجنون

وضاح الدبيش

نطالب بحصارنا ورفع الحصار عن مليشيا الحوثي.

بعيدا عن أي مناكفات او مكايدات او تعليقات اعلامية، هناك شريحة كبيرة جدا من أبناء الشعب اليمني بالذات القابعين في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي الاجرامية لا يعملون بأن عصابة ومليشيا إيران تسوقهم بشعاراتهم #الفضفاضة الماكرة تحت مسمى الحصار وارفعوا الحصار.

اربطو الأحزمة:

1_ الشحنات الوارده إلى مناطق سيطرة مليشيات الحوثي من شحنات مادة الوقود بترول وديزل، ففي النصف الأول من العام الحالي فقط بلغت (276.503) طن متري مقابل (56.856) طن متري ما تم استيراده للمناطق المحرره، بمعنى اخر ان الشحنات الواردة إلى مناطق سيطرة الحوثيين في النصف الأول من العام الحالي من مادة الوقود يفوق بنسبة تزيد عن 150٪ من الشحنات الواردة إلى المناطق المحررة.


2_ قامت مليشيا الحوثي في النصف الأول من السنة الحالية بتوزيع حصص ضئيلة جدا جدأ لاتفي لعشرة ايام وكل ما تم توزيعه من كميات للبيع للمواطنين هو (1000.000) مليون ليتر فقط لبعض المحطات الحكومية على مستوى المحافظات التي تقع تحت سيطرتها، علماً بأن #الطن المتري الواحد يساوي الف ليتر (1000) اي ان هناك فارق كميات مخزون ضخم جدا جدا #وغير طبيعي او منطقي يقدر حجم الفارق بمقدار (275،503،000) ليتر مائتين وخمسة وسبعون مليون وخمسمائة وثلاثة الف ليتر.

3_ قيمة سعر ليتر الواحد المباع في مناطق مليشيا الحوثي (560) في إجمالي الكميات المخزونه الذي تستحوذ عليه مليشيات الحوثي. (560)×(275،305،000)= (154،170،800،000) مائة وأربعة وخمسون مليار ومائة وسبعون مليون وثمانمائة الف ر.ي. ما يعادل (250)مليون دولار أمريكي. هذا في النصف الأول من السنة فقط.


4_ جنت مليشيا الحوثي من فارق السعر فقط لليتر الواحد بين سعر الشراء السوقي مع التكاليف المرافقة لعملية الشراء لليتر الواحد هو (400)وبين والسعر المفروض على المواطنين لليتر الواحد وهو (560ر.ي) اذن الفارق (160ر.ي) لسعر ليتر الواحد في الكميات المخزونه الذي يستحوذ عليه زعماء مليشيات الحوثي المذكور في الفقرة رقم (3)=(44،048،800،000) أربعة وأربعون مليار وثمانية وأربعون مليون وثمانمائة الف ر. ي فقط للنصف الأول من السنة.


5_ يستحوذ كبار زعماء مليشيات الحوثي على كميات الوقود المستوردة المذكورة في الفقرة رقم (3) حيث قاموا بإنشاء وفتح العديد من محطات الوقود في المناطق الخاضعة لسيطرتها بزيادة تفوق الـ 120% مقارنة بالأشهر الماضية. ما يقارب (60) محطة وقود. توزع الكميات لهم بحصص متفاوتة كلآ بحسب حجمة ونفوذة.


6_ جنت مليشيا الحوثي في آخر شحنة وقود من شهر يونيو المنصرم فقط حيث بلغت كمية اخر شحنة وصلت إلى ميناء الحديدة (27،800)طن متري وبعد أن فرضت مليشيا الحوثي فارق سعر عن السعر القديم للتير الواحد بفارق (2600)ر.ي حيث جنت (7)مليار يمني في غضون اسابيع فقط.

7_يستحوذ كبار زعماء مليشيات الحوثي لصالحهم الخاص على نسبة 60٪ من شحنات الوقود الواصلة لميناء الحديدة في الربع الأول من العام الحالي لعدد 40 سفينة وقود تحمل على متنه (125.000) طن متري اي (125،000،000) مائة وخمسة وعشرون مليون ليتر، من منظمات دولية والامم المتحدة وهي شحنات مجانية خاصة بالمستشفيات وتحسين الأوضاع الإنسانية الصحية ومكاتب المنظمات الدولية والامم المتحدة.

8_تقرير لجنة دولية متخصصه التابعة لامم المتحدة إفادة بأن مليشيا الحوثي جنت أرباح خيالية في غضون أربعة أشهر فقط تقدر بمبلغ (74) مليار ريال من الرسوم الجمركية للشحنات الاستثنائية، وأفاد التقرير بأن هذه الشحنات لم تستخدمها مليشيا الحوثي في تحسين الأوضاع الإنسانية والظروف المعيشية للشعب اليمني.

9_تقوم مليشيا الحوثي المتمثلة بشركة النفط بمحاولة إخفاء أرقام الكميات الحقيقية الواصلة إلى ميناء الحديدة، حيث قاموا بتزوير بعض البوليصة، لكن فشلت في ذلك.

10 _ بالرغم من تدفق الوقود بكميات تجاوزت الاحتياج المدني، يصر الحوثيون على تعزيز السوق السوداء و استغلال حاجة المواطنين و المتاجرة بالمعاناة الإنسانية التي تسببوا بها. وهذه الكميات تعد أكثر من كافية لتزويد الاحتياجات المدنية والإنسانية في المناطق الخاضعة لمليشيا الحوثي لأكثر من ستة أشهر.

11_قد يعلق البعض ان مليشيا الحوثي تقوم بتمويل وامداد احتياجاته العسكرية والقتالية في الجبهات، نوضح هنا أن مليشيا الحوثي احتياجاته من الوقود لامداد الجبهات لا يتعدي نسبة 20٪ أعلى حد نظرا لاعتمادهم بشكل كبير جدا على الدراجات النارية وقلة تحرك وانتشار آليات العسكرية الثقيلة والمتوسطة خوفاً من تعرضه للاستهداف.

12_ عطلت وافشلت مليشيا الحوثي تنفيذ اتفاق الرياض بسبب البند المتعلق بتوريد المبالغ المحصلة من الرسوم الجمركية وبيع المشتقات النفطية إلى حساب مركزي يشرف عليه خبراء من الأمم المتحدة. وهذا يعني إنهاء عملية النهب والثراء الفاحش.

وضاح الدبيش
الناطق باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي.