مقالات

الإمارات.. تنصر اليمن

عدنان حجر

ها هي الحروب مستمرة في الاشتعال في سوريا والعراق وليبيا واليمن.. وهاهي دولة عربية قد كلفت نفسها للانتصار لليمن…مهدية لليمنيين الضوء والامل في تجاوز محنته وكوارث حربه عسكريا وانسانيا واغاثيا وسياسيا وماليا.. بل ومن اجل اليمن قدمت الشهداء من ابنائها ارواحا رخيصة من اجل اليمن..

انها دولة الإمارات العربية المتحدة،، التي عملت ومازالت تعمل من اجل هزيمة المشروع الايراني في اليمن بدحر الميليشيات الحوثية والجماعات الارهابية وتعمل جاهدة لانتصار الشرعية والمحافظة على مقومات الدولة اليمنية.. متمسكة باحترام سيادة اليمن ووحدة أراضيه انطلاقا من المبادئ الراسخة والثوابت الأساسية للتحالف العربي تجاه اليمن وتحريره..

فدولة الإمارات كانت هي السباقة في إنزال جنودها بالعاصمة المؤقتة عدن للمساهمة في تحريرها، وتحرير المحافظات المجاورة لها..وان كل المزاعم التي احيكت ضدها ووصفها بالمحتلة او المعرقلة للتحرير او المشكلة للميليشيات كلها مزاعم لم تعرها الإمارات اهتماما لانها مزاعم موجهة من اذناب الحوثي وايران والمتعاونين مع الانقلابيين من الجماعات الارهابية.. وهاهي مناطف واراضي من التي ساهم التحالف والإمارات في تحريرها يتوغل فيها الانقلابيون الحوثيين بدعم وتعاون وتنسيق من قبل اصحاب تلك المزاعم..

وهاهو الشعب اليمني الحر من سياسيين وعسكريين ومثقفين ومواطنين يطالبون دولة الإمارات للتدخل الفوري في مواجهة التوغل الحوثي الجديد المدعوم من المستفيدين من استمرار الحرب والجماعات الارهابية المذمومة والمرفوضة يمنيا وهي تسعى جاهدة للانتقام من الشعب الذي يعرفها ويعرف نواياها وخططها تجاه اليمن وخصوصا جنوب اليمن..

وفي المقابل تواصل الإمارات دعمها ومساندتها لكل ما يحقق مصلحة الشعب اليمني ويساهم في استقراره وأمنه، والتزامها بالوقوف إلى جانبه ودعم طموحاته المشروعة بالتنمية والأمن والسلام، في إطار سياستها الداعمة لكل ما يحقق مصلحة شعوب المنطقة…ولن تتراجع عن ذلك لان ذلك يصب في العلاقة التاريخية التي تربط اليمن بالإمارات وهي العلاقة التي تحتم على الإمارات ان لايترك اليمن واليمنيين في محنتهم وظروفهم واجزم انها ستظل الى جانب اليمن حتى اخر نفس..

في الاخير اذا كان بمقدور غير الإمارات ان يقدموا لليمن شيئا او ان يبادروا باستكمال مالم يتم تحريره من اليمن فليتحركوا ويثبتوا انهم عند مستوى المسؤولية التاريخية…