حملة إلكترونية يمنية للتبرؤ من الحوثي

أطلق ناشطون وإعلاميون يمنيون حملة إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي، للتبرؤ من مليشيا الحوثي وذلك بعد انتشار مقاطع فيديو مذلة لوفد المليشيات الذي شارك في تشييع الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصرالله.
الحملة انطلقت تحت عنوان #الحوثي_إيراني_لا يمني، للتنديد بالممارسات المهينة لوفد الحوثي المكون من مئات الشخصيات القيادية والعسكرية المقرّبة من دوائر صنع القرار، بينهم “قيادات رفيعة”، برئاسة مفتي الجماعة ووزير الإعلام في حكومتها غير المعترف بها دوليًا.
وعلق العديد من اليمنيين بغضب شديد على مشاهد قيادات الحوثي وهم يذرفون الدموع على زعيم حزب الله! معتبرين أنها نفس البكائية الإيرانية المعتادة، نفس الولاء المطلق لطهران. وأضافوا أن هؤلاء ليسوا يمنيين، بل مجرد مرتزقة رهنوا اليمن لإيران، مستعدون لفنائه من أجل رموز الحرس الثوري.
اقرأ ايضا: مساعدات الحوثي إلى لبنان تثير ردود أفعال يمنية
وقال الناشطون إن الحوثيين يظهرون وهم يبكون على زعيم حزب الله في لبنان، مؤكدين تبعيتهم لإيران. وهم يصرخون “مستعدون لفناء اليمن من أجل دم حسن نصرالله!” هل هذه وطنية؟ أم خيانة لليمن وشعبه وتفريط بالسيادة الوطنية؟
وأضافوا أن ما حدث في لبنان يكشف حقيقة الحوثيين بوضوح: جماعة تابعة بالكامل لإيران، بلا هوية يمنية ولا قرار مستقل. والاستمرار في تجاهل هذه الحقيقة هو كارثة على اليمن والمنطقة.
وأكد الناشطون أن الحوثيين لا يمثلون مصالح اليمن، بل يعملون على خدمة المشروع الإيراني في المنطقة. مشيرين إلى أن ميليشيا الحوثي لم تكن يومًا يمنية، بل هي صنيعة إيرانية تستخدم اليمن كأداة لخدمة مشروعها الطائفي. وأشاروا إلى أن كل شيء يأتي من طهران، بدءًا من الشعارات والعقيدة وصولًا إلى السلاح.
وحذر متابعون بأن إيران تدعم الحوثي لتحقيق حلمها بإنشاء نسخة من حزب الله في الجنوب العربي. والحوثيون ليسوا إلا وسيلة لتوسيع نفوذ الولي الفقيه، وفرض أيديولوجيا غريبة على اليمنيين. ومشروعهم قائم على تدمير الهوية اليمنية لصالح التبعية الإيرانية. ودعا الناشطون الشعب اليمني إلى توحيد الصفوف لمواجهة هذا الخطر الذي يهدد البلاد.