القتل الفردي وسيلة حوثية لتكريس سلطة الكهنوت في اليمن (تقرير)

تهامة 24 – تقرير خاص
تتعمد المليشيات الحوثية الإرهابية القتل بشكل فردي وتصفية الابرياء خاصة الأطفال والنساء وكبار السن بصورة يومية بهدف إرهاب اليمنيين وتكريس حكمها السلالي الكهنوتي في اليمن.
واثارت الخميس، صورة لأم شابة من محافظة إب يفترش 4 أطفال جثتها ويرقد في أحشائها طفل خامس حرمه الحوثيون من حق الحياة موجة من الاستياء وسط مجتمع يمني عاجز عن ردع جبروت هذه المليشيات الإرهابية التي تستخدم التصفية الميدانية لكل مخالف لفكرها السلالي البغيض.
ولم تكن هذه الجريمة هي الوحيدة في محافظة إب حيث اقدمت عناصر حوثية على قتل شيخ قبلي بعد ان اقتحمت منزله بمديرية السياني منتصف اكتوبر الماضي.
وبحسب مصادر محلية فإن شيخاً من أسرة بيت الهتار يدعى غانم الهتار قتل برصاص مسلحين من عناصر الحوثي بعد اقتحام منزله في منطقة “العموقين” بمديرية السياني، جنوبي إب.
ووفقا للمصادر فإن عناصر الحوثي من بيت الموفق أطلقت وابلا من الرصاص على الهتار وأردته قتيلا على الفور أمام أسرته، فيما تعرضت جثته للاختطاف من قبل الجماعة.
ولفتت المصادر إلى أن المسلحين من بيت الموفق خطفت شخصين من أسرة الهتار، فيما تعرضت عدة منازل من “بيت الهتار” للاقتحام وترويع الأطفال والنساء.
وفي جريمة مماثلة شهدتها محافظة حجة، قٌتل شيخ قبلي برصاص مُسلح يعمل مرافقاً لدى مدير أمن المحافظة المعين من قبل مليشيا الحوثي الانقلابية.
مصادر محلية، افادت إن الشيخ حميد طفيان، أحد الوجاهات القبلية في محافظة حجة، تعرض، لإطلاق نار من قبل أحد أفراد أسرته، يعمل مرافقاً مع مدير أمن المحافظة الُمعيّن من قبل المليشيا، في بوابة سوق “السوائل”، وسط مدينة حجة.
وأوضحت المصادر، أن طفيان أصيب بـ6 رصاصات في رأسه وصدره، فارق على إثرها الحياة مباشرة، فيما الجاني لاذ بالفرار على متن دراجة نارية.
وتداول نشطاء منصات التواصل الاجتماعي صوراً قالوا إنها لزوجة الضحية حميد طفيان، وهي تقوم بمسح وجهها بدماء زوجها، المسفوك على الأرض.
وأشعلت الصورة المتداولة على شبكات التواصل الاجتماعي، استياءً واسعاً، حيث علق العديد من الناشطين عليها بالقول إن “الجريمة نتيجة طبيعية للطغيان الحوثي، الذي هيج مشاعر العنف لدى مناصريه، وعزز الإجرام في صفوفهم”.
جرائم الإرهاب الحوثي بحق الطفولة
في محافظة تعز أثارت عملية استهداف قناصة المليشيات الحوثية لطفلة لم يتجاوز عمرها ثمانية أعوام، بطلقة في رأسها أثناء جلبها الماء لأسرتها، استياءً حقوقياً واسعاً في اليمن وخارجه، لما يمثله ذلك من إفراط في القتل حتى للأطفال الأبرياء.
وحظيت هذه الحادثة باهتمام واسع من قبل المنظمات الحقوقية والنشطاء الحقوقيين والإعلاميين والسياسيين، لما تمثله من انتهاك صارخ للحق في الحياة للمدنيين في مناطق الصراع المسلح، وفي مقدمتهم الأطفال،
و تواصل المليشيات الحوثية استهداف الطفولة في محافظة الحديدة واخرها استشهاد طفل برصاص قناصة المليشيات، أثناء مروره في طريق عام شرق مدينة الحديدة في يونيو المنصرم.
وذكرت مصادر محلية أن الطفل “مراد عبدالقوي سعدان 10 أعوام” قتل برصاص قناص مليشيات الحوثي أثناء ذهابه لجلب وجبة الغداء لأسرته بشارع الخمسين.مشيراً إلى أن الطلقة اخترقت منطقة الظهر وخرجت من الجهة الأمامية من تحت القلب.
وكانت الميليشيا الحوثية الاجرامية ، اقدمت على قتل مواطنا باستهدافه بصاروخ حراري أثناء مروره بدراجة نارية في طريق حيس- الخوخة ليلحق بركب الشهداء الابرياء ضحايا العدو الحوثي وافراده الذين يقتلون تحت شعار ( اقتل لا ظهر السيد). .