حملة إلكترونية تطالب بتغيير ناطق الحكومة “بادي” وطرده من عدن.. ما السبب ؟

تهامة 24 – خاص
اثارت تصريحات للناطق الرسمي باسم الحكومة الجديدة الموالي لحزب الإصلاح راجح بادي، استياء واسع بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي في اليمن.
وأطلق عدد من الصحفيين والناشطين، حملة إلكترونية للمطالبة بتغيير الأخواني راجح بادي من منصبه كمتحدث للحكومة التوافقية وطرده من عدن، إثر تصريحاته غير المسؤولة والمستفزة للأجهزة الأمنية في العاصمة عدن.
وكان “بادي”، الذي عمل مديراً لتحرير صحيفة “الصحوة” الناطقة باسم الإخوان، ومدير مكتب وكالة “الأناضول التركية”، حمل في تصريح لقناة العربية، الأجهزة الأمنية بعدن مسؤولية الهجوم الإرهابي على مطار عدن، حيث قال إنه “جاء نتيجة تقصير من أمن عدن”.
وطالب الكاتب الصحفي صلاح بن لغبر الأجهزة الأمنية باعتقال الإخواني المدعو راجح بادي الناطق باسم الحكومة، وطرده من العاصمة عدن، إن صحت أنباء تواجده.
وقال في تغريدة عبر تويتر: بدون تحية، إذا صح خبر وجود المدعو راجح بادي ناطق بن دغر وصبي التنظيم الدولي للإخوان المسلمين ورجل المخابرات القطرية في عدن، فلا عذر لقوات الأمن والجيش الجنوبي يعفيهم من اعتقاله وطرده من عدن”.
وشدد على أن: “بقاءه فيها إهانة للشهداء وللشعب بأكمله”.
من جانبه قال الخبير العسكري العميد خالد النسي ان الناطق الرسمي للحكومة اليمنية راجح بادي اصًبح ناطقا لجماعة الاخوان .
وأشار النسي ان بادي يجب ان لا يكون ضمن الحكومة التوافقية لانه لم يحترم تضحيات الجنوبيين وخرج بتصريحات مستفزة تنطلق من منطلق حزبي.
وكان حسين حنشي، رئيس مركز عدن للدراسات ورئيس تحرير صحيفة المرصد، كتب على حسابه في “الفيس بوك” يخاطب حكومة المناصفة: “الاخونجي راجح بادي لديه مهمة شق الصف إذا أردتم عزلكم عن المجتمع وصنع صراعات جديدة استمروا في توليته منصب الناطق باسمكم لإهانة الجنوب والشهداء من معاشيق”.