اليمن

البرلمان اليمني يطالب الكونغرس بادراج الحوثيين في لائحة الإرهاب والخارجية الامريكية توضح

تهامة 24 – متابعات اخبارية

دعا مجلس النواب، اليمني مساء الاثنين، الكونغرس الأمريكي بمكونيه الشيوخ والنواب إلى إصدار قرار إدراج مليشيات الحوثي المدعومة إيرانياً على لائحة المنظمات الإرهابية، وذلك بعد ساعات من إعلان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، تصنيف ميليشيا الحوثي كجماعة إرهابية أجنبية.

وأشاد البرلمان اليمني في بيان صحافي، بقرار الإدارة الأميركية بإدراج ميليشيات الحوثي المدعومة إيرانياً على لائحة المنظمات الإرهابية ووضع قيادتها على قائمة.

وقال إن هذا القرار ” سيكون له مردود كبير على السلم والأمن الدوليين وسيدفع بهذه الميليشيات للجلوس على مائدة المشاورات واحترام الاتفاقات والمعاهدات التي كانت تضرب بها عرض الحائط بعد كل توقيع مباشرة غير مبالية بالمواقف الدولية والقرارات الأممية بل وتحديها الصارخ للعالم”.

وأكد البيان، أن القرار الصادر عن وزير خارجية الولايات المتحدة المتضمن إدراج ميليشيات الحوثي الانقلابية على لائحة المنظمات الإرهابية مدللاً بالحيثيات المبنية على الحقائق والوقائع التي ستقدمها الخارجية الأمريكية للكونجرس ليصدر قراره بذلك، أن العالم قد أدرك وتأكد له حقيقة الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران.

وأشار البرلمان اليمني إلى ما تقوم به الميليشيات الحوثية من تدمير لليمن أرضاً وإنساناً وما تشكله من خطرٍ على السلم والأمن الدوليين والتي كان آخرها الجريمة الإرهابية التي نفذتها المليشيات بمطار عدن الدولي واستهدفت من خلالها الحكومة وصالة الاستقبال بالمطار المدني وراح ضحيتها العشرات من المدنيين الموظفين والمسافرين وموظفو منظمات إنسانية.
وناشد البرلمان اليمني، برلمانات العالم لدعم هذه الخطوة ودفع حكومات بلدانها باتخاذ موقف تدين الميليشيات الحوثية ومن يقف وراءها من أجل أن تنعم الإنسانية باليمن بالأمن والاستقرار ويزول الخطر الذي يهدد الأمن والسلم الدوليين.

من جانبها اوضحت وزارة الخارجية الأمريكية، إن عمليات إدراج الحوثيين في قائمة الإرهاب تهدف إلى مساءلة الجماعة عن أعمالها الإرهابية، بما في ذلك هجماتها العابرة للحدود التي تهدد السكان المدنيين والبنية التحتية والشحن التجاري.

وأفادت أن عمليات الإدراج هذه توفر أدوات إضافية لمواجهة نشاط جماعة الحوثي الإرهابي والإرهاب الذي تمارسه.

وأضاف أن الولايات المتحدة الأمريكية تدرك تأثير إدراج الجماعة في قائمة الإرهاب على الوضع الإنساني في اليمن، لكننا ننوي اتخاذ تدابير للحد من تأثيرها على بعض الأنشطة الإنسانية والواردات إلى اليمن.

ولفت إلى أن جماعة الحوثي احتضنت أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم بدل أن تنأى بنفسها عن النظام الإيراني. لقد زود الحرس الثوري الإسلامي الإيراني جماعة أنصار الله بالصواريخ والطائرات بدون طيار والتدريب

وبين أن الجماعة ذاتها تولت قيادة حملة وحشية تسببت بمقتل العديد من الأشخاص واستمرت في زعزعة استقرار المنطقة وحرمت اليمنيين من إمكانية التوصل إلى حل سلمي للصراع في بلادهم

وأشار يكفي أن ننظر إلى أبعد من الهجوم الوحشي الذي استهدف المطار المدني في عدن في 30 ديسمبر، عندما استهدف الحوثيون قاعة الوصول وقتلوا 27 شخصا لنرى الدمار الذي يواصل الحوثيون إلحاقه بالمدنيين والبنية التحتية المدنية.

ودعت الخارجية الأمريكية النظام الإيراني إلى وقف تهريب الأسلحة إلى جماعة الحوثي في انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي ووقف تمكين أعمال الجماعة العدوانية ضد اليمن وجيرانه.

وأكدت أن النظام الإيراني يواصل إحباط جهود الأمم المتحدة والدول الصديقة الرامية إلى حل الأزمة اليمنية سلميا وإنهاء الصراع